.
.
.
.

زيارة لمعقل الأبطال

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

وجودي في مدينة ميونيخ هذه الأيام أجبرني على زيارة معقل النادي البافاري الذي أصبح معقل البطولات والمكان المفضل للألقاب والإنجازات الأهم والأكبر في العالم، وهنا طبعاً نتحدث عن النادي الذي يعود إليه الفضل في أن تتربع ألمانيا على عرش الكرة العالمية، وعندما نتحدث عن نادي بايرن ميونيخ فإننا بذلك نتحدث عن إرث تاريخي من الألقاب والبطولات التي تمثل علامة مضيئة في مسيرة النادي الذي صنع المجد للأندية والكرة الألمانية.
زيارتي الأخيرة لاستاد (أليانز آرينا) كانت قبل ثمانية أعوام وبالتحديد في مونديال ألمانيا 2006، وهذه هي المرة الثانية التي أدخل فيها أستاد البطولات والذي منذ أن خرج للوجود وهو يسير على طريق البطولات من موسم لآخر، وكان لإصرار ابني على زيارة النادي السبب الرئيس للتوجه لمعقل البطل الألماني، ورغم ترددي إلا أنني وبعد نهاية الجولة وجدت نفسي مضطراً لكي أتقدم بالشكر لابني الذي لولا إلحاحه على زيارة بيت الأبطال لما استطعت أن أرى على أرض الواقع كيف يفكر القائمون على النادي البطل.
ولأن الزيارة للملعب التحفة يشتمل على عدة مراحل كانت محطتنا الأولى متمثلة في المفاجأة التي لم تكن على البال ولا على الخاطر، والمتمثلة في تلك الحشود الجماهيرية الغفيرة التي كانت حاضرة إلى الاستاد دون أن تكون هناك أي مناسبة، لدرجة توحي إلى من يشاهد ذلك المشهد الجماهيري بأن هناك مباراة رسمية أو مناسبة كبرى ولا يمكن أن يكون ذلك الحضور الجماهيري والتي جاءت من كل أنحاء ألمانيا وأوروبا لا يتعدى أن يكون زيارة ودية لمعقل البطل بهدف التعرف على مسيرة البطل على الواقع .. وغداً نواصل.

كلمة أخيرة
إذا أردت أن تصبح ضمن قائمة الكبار وتنضم إليهم بل وتتفوق عليهم، فيجب أن نعرف كيف يفكرون وتفكر كما يفكرون وتتصرف مثلهم، فالكبار لم يصبحوا كباراً دون تخطيط

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.