تحد برسم فان غال!
يبدو المدرب المحنك لويس فان غال امام تحد كبير لاصلاح ما افسده سلفه ديفيد مويز.. وهذه احدى أكثر المسائل المثيرة للجدل قبيل – بل وحتى بعد – انطلاق الدوري الانكليزي لكرة القدم البريميرليغ هذا الموسم، اذ ان القاعدة الشعبية الواسعة التي يتميز بها فريق الشياطين الحمر والبالغة 659 مليون مشجع حول العالم اي ما يوازي عدد سكان الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا واليابان مجتمعة، تجعله محط أنظار الجميع.. بالترافق مع جراحه الكبيرة الموسم الماضي.. ونجاحات فان غال في مونديال البرازيل 2014.. والفراغ اللافت الذي تركه الاسطورة التاريخية أليكس فيرغسون.
لن نستبق الامور ونحكم سريعا على ما سيفعله فان غال.. فـ «اللي بالجدر يطلعه الملاس».. وهذا المدرب، او غيره، لا يملك عصا سحرية، ولكننا نتنبأ بأن يكون لفريق عريق مثل الشياطين كلمة بعد ان تسلح بـ «الداهية الهولندي» المذكور الذي رفع عيار طلباته في سوق الانتقالات المحلية.. عن طريق رصد الملايين لضم عناصر منتقاة بعناية وابرزها النجم المغربي اللامع المهدي بن عطية بعرض 37 مليون دولار على روما الايطالي لضمه وتعزيز دفاعات الفريق، حيث ان الطلب محموم ايضا للاستعانة بكل من البلجيكي توماس فيرمايلين والهولندي داني بليند آخر اكتشافات المونديال.
واهتمام فان غال الصحيح بالناحية الدفاعية بعد المعاناة بهذا الجانب الموسم الماضي.. يتوازى مع مبلغ يسيل له اللعاب للاستعانة بالنجم الارجنتيني المهاجم آنخل دي ماريا.. بعرض فاق 55 مليون جنيه استرليني.
وبرأينا، فإن هؤلاء النجوم والملايين المرصودة لهم.. قد لا يكونون كنزا مستقبليا كالذي يشكله الواعدون الذين ضمهم فان غال مع فتح باب الانتقالات ومنهم الحارس الصربي فانيا ميلينكوفيتش ولوك شو واندير هيريرا.. فمانشستر يونايتد كان ولازال مرتعا لاكتشاف النجوم الواعدين، وفان غال هو افضل من يعمل على ابراز مواهب عالمية.. كما فعل في المونديال.
انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
*نقلا عن استاد الدوحة القطرية