.
.
.
.

في البدء.. صباح (الوطن)

حمود السلوة

نشر في: آخر تحديث:

أحبائي قراء صحيفة "الوطن" أصافحكم هذا الصباح مع ظهوري الأول في "الوطن" بالحب والتقدير.. شاكرا لكم كرم متابعتكم.
وشاكرا ثقة كل المسؤولين في هذه المؤسسة الإعلامية كريم ثقتهم وحسن ظنهم، متمنيا أن أكون محل ثقة كل القراء والمتابعين داخل الوسط الرياضي وخارجه.
- هذا أولا.
أما ثانيا، فإنني أشيد بالقرار الذي أصدره الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد أخيرا، والخاص بمنع التدخين وسط المدرجات في ملاعبنا الرياضية، لأنه يأتي منسجما مع رغبة الرئيس العام لرعاية الشباب بتحسين بيئة الملاعب الرياضية من كافة النواحي، ومنها النواحي الصحية المرتبطة بالتدخين، وبعد أن أظهرت إحصائيات رسمية أن 45% من المدخنين من الرجال فوق 15 سنة، ينفقون نحو 12 مليار ريال سعودي سنويا، بمعدل 33 مليون ريال يوميا على الدخان، وهي نسبة - للأسف - تتزايد إذ يبلغ عدد المدخنين في السعودية نحو 6 ملايين مدخن، وتستهلك المملكة نحو 99 طنا من التبغ يوميا، وهذا خلاف من يستخدمون (الشيشة) و(المعسل) و(الجراك)، ما يعني أن قرار المنع في مدرجات ملاعبنا الرياضية خطوة إيجابية ضمن مشروع تحسين بيئة الملاعب الرياضية من كافة النواحي.
وقفات قصيرة
* تعويذة دورة الخليج المقبلة (النمر العربي) تصميم (رديء) جدا، وفكرة لا تنم عن فكر ودراية ومعرفة، فالنمر العربي الذي ظهر حافيا في التصميم، وبقصة شعر فيها من (الميوعة) ما لا يتناسب أو يليق بنمر عربي يفترض أن يكون نمرا مفترسا ومتوحشا كما قال الكاتب عبدالله المزهر.
* مع المدرب الإسباني لوبيز كارو.. لست متفائلا أن منتخبنا السعودي سيحقق مركزا متقدما في خليجي 22 المقبلة بالرياض.
* في كثير من الحالات والمواقف داخل وسطنا الرياضي (تحديدا) تفقد كثير من (القيم الإنسانية) معانيها ومضامينها ودلالاتها، فالاعتذار مثلا عن الخطأ أحد هذه القيم الإنسانية، لكن عندما يخطئ نجم بقيمة نايف هزازي بحق رئيس ناديه، ويخرج ليقول: إن الاعتذار (من شيم الكبار)، بهذه الحالة يفقد حتى (الاعتذار) قيمته الرياضية والإنسانية والاجتماعية، وبالتالي تتبعثر كل معاني ومعادلات القيم الإنسانية مع (شيم الكبار!).
* أشعر بفخر واعتزاز كبير جدا حين أشاهد هذا الموسم 5 مدربين وطنيين في دوريي جميل وركاء، الأول خالد القروني المدرب الوطني الوحيد في دوري جميل، الذي يقود نادي الاتحاد، والبقية في دوري ركاء، وهم سمير هلال (النهضة)، نايف العنزي (الباطن)، علي كميخ (الحزم)، خليل المصري (الطائي).
* أتطلع أن يكون ضمن اهتمامات الرئيس العام لرعاية الشباب التطويرية المقبلة مرفقان مهمان جدا جدا، الأول معهد إعداد القادة، والثاني مستشفى الطب الرياضي.

*نقلاً عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.