.
.
.
.

موعد مع التاريخ

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

من الطبيعي أن يستقطب لقاء زعيم الأندية الإماراتية وعميد الأندية السعودية، والذي سيجمع بين الفريقين في استاد هزاع بن زايد الليلة، اهتمام الشارع الرياضي الخليجي والآسيوي كذلك، ليس لكون اللقاء بين الفريقين يأتي في إطار الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا وما يمثله من أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، بل لكونه ينطوي عليه حسابات خاصة، نتيجة للخلفيات والتاريخ العريض الذي يزخر به كلا الفريقين اللذين سبق لهما الفوز باللقب القاري وتزعم أندية أكبر قارات العالم، وهو ما يضع لقاء اليوم في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال الآسيوي في قائمة اللقاءات التاريخية.
ولأن العين والاتحاد ابتعدا وغابا معاً عن التواجد على المسرح القاري في السنوات القليلة الماضية لظروف وأسباب عدة، فإن عودتهما معاً تمثل تحدياً من نوع خاص لإثبات الجدارة ولإضافة مجد وتاريخ جديد يضاف لذلك السجل الحافل من الإنجازات على المسرح القاري.
ورغم أن جماهير العميد يراهنون على موضوع العقدة، خاصة بعد أن أكد الفريق السعودي تفوقه خلال النسخة الحالية بعد فوزه على العين وتعادله في دور المجموعات، إلا أن اللقاء على مستوى مباراة فاصلة في ربع النهائي سيختلف كلياً عن التي خاضها العين في الدور الأول لأسباب كثيرة، خاصة بعد تحسن ظروف الفريق البنفسجي، مع انتقال القيادة الفنية إلى الكرواتي زلاتكو، ذو الخبرة الكبيرة بالفرق السعودية، كما أن العين كان يمر بظروف غير طبيعية في الموسم الماضي، قبل أن تتحسن أوضاعه في الربع الأخير من الموسم المنتهي والذي شهد صعوداً قوياً في مستوى الفريق توجه بلقب كأس رئيس الدولة، وهو الأمر الذي يراهن عليه الزعيم لعبور مباراة اليوم والاقتراب أكثر من انتزاع بطاقة الدور نصف النهائي بإذن الله تعالى.

كلمة أخيرة
موعد مع التاريخ هو ذلك الذي سيجمع بين زعيم الأندية الإماراتية وعميد الأندية السعودية، وفي مثل هذه المناسبات التاريخ لا ينحاز للأسماء بل لمن يبحث عن مجد جديد، مع خالص الأمنيات لممثل الوطن بالتوفيق في مهمة الدفاع عن شعار الوطن.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.