في الإعادة إفادة!

عصام سالم
عصام سالم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

انتظر الزعيم العيناوي طويلاً حتى يرد اعتباره أمام فريق الاتحاد «عميد» الأندية السعودية، وجاء رد الاعتبار قوياً وقاسياً «رايح جاي»، ليضع نقطة في آخر السطر لمشاركة بطل نسختي 2004 و2005 في البطولة الحالية، وليتأهل الفريق العيناوي بكل الجدارة والاستحقاق لملاقاة فريق الهلال «زعيم» الأندية السعودية في نصف النهائي الآسيوي.

وتهدف المواجهة المرتقبة إلى تحقيق هدفين، الأول هو الفوز بلقب بطل غرب آسيا، والثاني التأهل إلى ملاقاة الفائز من مباراتي ويسترن سيدني الأسترالي واف سي سيول الكوري على لقب البطولة.

وأكد الفريق العيناوي في مباراتيه أمام «الإتي» أن «في الإعادة إفادة»، فبعد الفوز في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين، عاد الفريق وعمّق جراح الاتحاد على أرضه بثلاثية، فجرت بركان الغضب داخل القلعة الاتحادية، كان من نتيجته الإطاحة بمدرب الفريق خالد القروني، والبدء فوراً في تصحيح أوضاع الفريق، بعد أن أثبت ربع النهائي الآسيوي أن الاتحاد كان أضعف الفرق أداءً في تلك المرحلة، ويكفي أنه الفريق الوحيد بين الفرق الثمانية التي استقبلت شباكه 5 أهداف في المباراتين!

ورغم العلاقة الطيبة بين ناديي العين والاتحاد، إلا أن الأمر لم يخل من التجاوزات، قبل وبعد لقاء الإياب بين الفريقين، حيث المضايقات التي تعرض لها الفريق العيناوي، بغية تأخير لاعبيه عن الوصول إلى ملعب المباراة، وهي الحالة التي عالجتها إدارة البعثة بعقلانية واحترافية، وكذلك تجاوز محمد راشد «العمدة» رئيس رابطة جمهور العين من خلال فيديو غير لائق اضطر بسببه للاعتذار عنه لجماهير ومسؤولي الاتحاد.

وما يضاعف من تفاؤل العيناوية في جولة نصف النهائي أن مباراة الإياب مع الهلال ستكون على ملعبهم وبين جماهيرهم، كما أن مدربهم الكرواتي زلاتكو سبق له تدريب فريق الهلال، مما يسهل مهمته في قراءة أوراق الفريق الأزرق، أملاً في مواصلة المشوار العيناوي الناجح في الاستحقاق الآسيوي.

خروج فريق جوانزو الصيني حامل اللقب وممثل القارة في آخر بطولة لأندية العالم، من دور الثمانية، أحد أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، وجاء خروج فريق مارشيلو ليبي ليعيد الكرة الصينية مرة أخرى إلى الوراء، بعد أن وضعها فريق جوانزو في الواجهة طوال الموسم الماضي.

يخطئ المصريون كثيراً إذا اعتقدوا أن مباراتهم مع السنغال يوم الجمعة المقبل في افتتاح التصفيات الأفريقية ستكون قريبة الشبه من التجربة الكينية التي كسبها منتخب مصر بهدف وحيد، فشتان الفارق ما بين فريق ودّع التصفيات من دورها التمهيدي، وبين فريق سيلعب بكتيبة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، ويحدوه الأمل في استثمار الحوار الكروي الساخن ما بين مصر وتونس لينتزع إحدى البطاقتين للتأهل إلى بطولة أمم أفريقيا بالمغرب العام المقبل.

*نقلا عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.