السيتي مع الكبار يختلف مستواه !!
هناك شيء مثير حصل مؤخرا في الدوري الانجليزي لكرة القدم البريميرليغ وخصوصا في المرحلة الثالثة منه (وهو ظهور فرق غير مؤهله للفوز بالدوري ولا حتى بالفوز على الفرق الكبرى بمستوى مختلف وبنجوم مختلفين) وخير دليل على كلامنا ما ظهر به ستوك سيتى عندما حطم كبرياء مانشستر سيتي حامل اللقب (بين جمهوره وسط ملعبه الشهير الاتحاد) وسحقه بهدف نظيف (باعتباره اهداف كثيرة !!) وهو الأول له في مدينة مانشستر حيث سبق له أن خاض 12 مباراة في مدينة مانشستر سواء أمام مانشستر سيتي أو مانشستر يونايتد وخسرها جميعا، وكانت آخر مرة حقق فيها ستوك سيتي الفوز على مانشستر سيتي عام 2009 بهدف دون رد أيضا.
الجميع لم يتوقع هذا السيناريو المرعب من فرقة الستوك التي ابهرت المتابعين لها وسجلت واستحوذت بامتياز والعكس صحيح للانهيار التام لنجوم الستيي منذ البداية وليس النهاية اضافة الى ارتباك مدربهم القدير مانويل بيليغريني الذى كان هو معتاد مع تحطيم الأرقام ولكن هذه المرة كان مهاجم ستوك مام بيرام ديوف كان سبا في تحطيمه والذي كان له رأي آخر(بهدف مذهل) نموذج للهجمة المرتدة في الدقيقة 58، عندما استقبل كرة من إريك بيترز في وسط الملعب، لينطلق بسرعة فائقة ويتفوق على ألكسندر كولاروف ومن بعده فينسنت كومباني، ووصل منطقة الجزاء السيتي، ومن ثم سدد الكرة من بين قدمي الحارس جو هارت مانحا فريقه الفوز الثمين ليساهم في زيادة رصيد فريقه والخصم من رصيد خصمه السيتي لأول 3 نقاط في حملته للحفاظ على لقب البطولة (باختصار.. السيتي مع الكبار يختلف مستواه.. ومع الفرق الاخرى تجده فريقا متقلبا !).
نقطة شديدة الوضوح
يا سلام هذه هي اثارة الدوري الانجليزي المجنون (روعة روعة روعة) عندما لا تستطيع توقع النتيجة حتى لو كانت بين المتصدر والمتذيل للترتيب (نعم انه الدوري الانجليزي الامتع والاقوى في العالم)هذا الدوري المجنون لآخر جوله به.
خاص وسري لمن يكثر الكلام
الهداف الخطير كوستا.. رد على كل المشككين واثبت انه هداف من الطراز الاول وكسب رهان مدربه مورينهو الداهية (نجم كبير يسجل ويصنع ويدافع) حيث في كل لقاء يترك بصماته عليه (فتعلموا منه واستفيدوا!!).
*نقلا عن الأيام البحرينية