.
.
.
.

كن ناقدا وليس حاقدا

رياض قهوجي

نشر في: آخر تحديث:

لعب المنتخب الوطني مباراة ودية..
نسبة الفوز في اللقاء ضعيفة قبل اللقاء وبعده..
إذاً الفوز لم يكن هدف التجربة.
ولكل مباراة أهدافها، وأتمنى وصولنا للفائدة من تلك المباريات الودية.
(يقدر ذلك الجهاز القائم على المنتخب الوطني).
-ففي الماضي منتخبنا الوطني هزم السنغال في مباراة ودية -فذهبت السنغال لتفوز على فرنسا في كأس العالم.
ونحن لا أريد ذكر ما حصل لمنتخبنا الوطني!!
فهناك بطولات مهمة سيخوضها منتخبنا الوطني ويفرحنا تتويجه بالبطولة..
يتحقق ذلك عندما يفهم كل فرد دوره..
أن يسخِّر نفسه كعنصر إيجابي..
أن يستفاد من الأخطاء.
لا لسن سيوف النقد من الجميع على كل من له علاقة بالمنتخب الوطني.
فالنقد لا يقبل بطريقة هدّامة.
أتمنى جهازا يدوم لفترة طويلة في منتخبنا الوطني وأنديتنا -فالفائدة أعتقد تصب في مصلحة رياضتنا- بشرط حسن اختيار ذلك الجهاز.
أخيرا..كررت كثيرا كلمة (الوطني) لحاجتنا لرؤية الأشياء بوطنية أكبر.

*نقلا عن مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.