.
.
.
.

الدوري مولع

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

ـ أقيمت أيام الخميس والجمعة والسبت الماضية مباريات الجولة الرابعة من منافسات دوري عبداللطيف جميل للمحترفين...
ـ الجولة كشفت (كسابقاتها) أننا أمام دوري مثير وقوي من الناحية التنافسية ومن المبكر جداً الحديث عن مستواه الفني...
ـ سيزداد الدوري سخونة....هكذا تقول جولاته الأولى....صراع قوي جداً في مقدمته وصراع أشد للهروب من مؤخرته...
ـ 5 لقاءات من منافسات الجولة الرابعة جمعت بين الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب (النصر والهلال والشباب والاتحاد والأهلي) وبين فرق تبحث عن مكان لها في منطقة الأمان...
ـ اللقاءان الآخران جمعا الفيصلي صاحب المستويات الثابتة والمتميزة مع هجر ضيف الدوري الذي مازال عاجزاً عن تقديم ما يشفع له بالبقاء...بينما اللقاء الثاني كان ديربي القصيم وكان دون المتوقع رغم أنه كان يمثل هروباً من قاع الدوري...
ـ أعود للمواجهات الخمس التي جمعت فرق القمة بالقاع أو الفرق المرشحة للبطولة مع الفرق الباحثة عن مناطق الدفء أو الفرق ذات القدرات المالية والفنية الكبيرة مع الفرق الأقل قدرات مالية...
ـ وللتأكيد على قوة الدوري (التنافسية) وليست الفنية هذا الموسم هو أن 4 لقاءات من اللقاءات الخمسة انتهت بنتيجة متقاربة للغاية (2ـ1) رغم الفارق الكبير بين الفرق المتواجهة...
ـ اللقاء الخامس انتهى بفارق هدفين (4ـ2) وكان مثيراً ومتقارباً في نتيجته حتى الدقائق الأخيرة رغم أنه جمع بين (المتصدر) ومتذيل الترتيب وهذا يؤكد قوة التنافس هذا الموسم...
ـ من قراءة للمواجهات أستطيع القول أن الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب تسعى للحصول على نقاطها (كاملة) من فرق الوسط والقاع وعدم التفريط في أي نقطة (شبه مضمونة) من هذه الفرق وبعد ذلك التفكير في كيفية مواجهة بعضها البعض...
ـ الأمر ذاته ينطبق على فرق الوسط والقاع إذ تعلم أن فرص تغلبها على فرق المقدمة تكاد تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة؛ لذلك تحاول أن تخرج بأقل الخسائر ومن ثم تبدأ التفكير في كيفية مواجهة الفرق التي في مستواها...
ـ أؤكد من جديد أنه من السابق لأوانه أن نتحدث عن هوية بطل الدوري أو حتى الفريقين الهابطين لكنني أستطيع القول أن لقب بطل الدوري لن يخرج عن أحد الفرق الخمسة التي ذكرتها أعلاه ولن تكون الفرصة متاحة لأي فريق أخر هذا الموسم أن يحقق تلك المفاجأة التي حققها فريق الفتح في الموسم قبل الماضي رغم العروض المتميزة جداً التي يقدمها فريق الفيصلي لكنني لا أراه قادراً على مواصلة مشواره حتى تحقيق اللقب...
ـ أستطيع تقسيم الفرق المتنافسة على اللقب إلى قسمين....فرق النصر والشباب والهلال مسارها الفني والتنافسي ثابت وربما يتصاعد وهناك استفادة (شبه) قصوى من المحترفين الأجانب وإن كان النصر سيزداد قوة لو أكتمل محترفوه الأجانب الأربعة في مباراة واحدة بينما الشباب سيكون حضوره أفضل فيما لو استعان بمحترفين أجنبيين أكثر كفاءة من محترفيه (المعطلين) السنغالي دياني والأردني خطاب...
ـ أما القسم الأخر فهما الاتحاد والأهلي اللذان يملكان كل فرص المنافسة على اللقب لكن مستواهما الفني يتأرجح من جولة لأخرى إلى جانب عدم استفادتهما الكاملة من المحترفين غير السعوديين باستثناء عمر السومة (الأهلي) وماركينهو وسامبا دياكيتي (الاتحاد)...
ـ إذا حقق الأهلي والاتحاد الاستفادة القصوى من المحترفين الأجانب سواء باستبدال المتواضعين منهم أو ارتفاع مستوياتهم فإن الفريقين قادران على منافسة النصر والشباب والهلال على لقب الدوري عدا ذلك فقطبا جدة قد يبتعدان (تدريجياً) عن المنافسة...
ـ الليلة لقاء هام للغاية في مشوار المنافسة على اللقب يجمع الأهلي بالشباب...في حال فوز الأهلي فإنه يعود بقوة للمنافسة بينما خسارته أو حتى تعادله ستقلل كثيراً من حظوظه في المنافسة كونه سيكون خسر 6 أو 7 نقاط من أصل 15 نقطة...
ـ أما حسم الهبوط ففي تصوري أنه لن يتم قبل الجولتين الأخيرتين في الدوري ومن يعلم فقد يتساوى أكثر من فريق ويكون هناك آلية خاصة لحسم الهابطين.
ـ باختصار الدوري مولع...


*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.