.
.
.
.

إقامة السوبر الإيطالي بالدوحة "ضربة معلم"

رضوان الزياتي

نشر في: آخر تحديث:

قرار رابطة المحترفين الإيطالية لكرة القدم بإقامة كأس السوبر الإيطالي بين يوفنتوس بطل الدوري ونابولي بطل الكأس بالدوحة وراءه جهود قطرية كبيرة وضخمة.. بل هو "ضربة معلم".. وهو خبر بالتأكيد أسعد عشاق الكرة الذين سيشاهدون نجوم الكرة الإيطالية على الطبيعة وليس من خلال شاشات التليفزيون كما اعتادوا.

لقد عودتنا الدوحة على استضافة العديد من الأحداث الكروية والمنتخبات والأندية العالمية والنجوم العالميين ليس في كرة القدم ولكن في العديد من الرياضات الأخرى. ومباراة السوبر الإيطالي مكسب جديد للكرة القطرية برغم أنه لن يشارك فيها لاعبون قطريون لأن مثل هذه المباراة الكبرى ووجود مثل هؤلاء النجوم الكبار سيمثل دافعا كبيرا للاعبين المحليين والشباب الواعد للاستفادة عن قرب والتعلم من مدرسة كروية متقدمة تعد من أقوى وأكبر المدارس الكروية في العالم.

أما المكسب الأكبر فهو إبراز قدرات الدوحة على تنظيم مثل هذه المباريات العالمية التي يشاهدها الملايين حول العالم وهي تعكس ثقة مسؤولي الكرة الإيطالية في نجاح التجربة.. فقطر ستنظم مونديال 2022.. وسبق لها أن نجحت في تنظيم مباريات وبطولات عالمية كبيرة.

وإنني على يقين أن المسؤولين في لجنة مونديال 2022 واتحاد الكرة القطري سوف يستغلون هذه المباراة في إظهار القدرات والإمكانات التنظيمية لبلد مقبل بعد عدة سنوات على تنظيم أبرز حدث كروي.. وكذلك إظهار التطوير الذي يحدث في كل المجالات داخل قطر والتي تخطف أعين كل زائر ومقيم من بنية أساسية في الطرق والمواصلات والفنادق والمنشآت التعليمية والرياضية والضخمة.

ومباراة السوبر الإيطالي تأتي في الوقت الذي بدأ يستعيد فيه يوفنتوس "السيدة العجوز" عافيته الكروية وإنجازاته المحلية بعد فترة الركود والانكسار بعد قرار هبوطه للدرجة الثانية قبل عدة سنوات.. وقد شاهدت منذ أيام قليلة كيف استطاع أن يخطف فوزا مهما 3 /2على روما القوي والعنيد ومنافسه المباشر على لقب الدوري في مباراة كانت شيقة ومثيرة وعنيفة كعادة الكرة الإيطالية.

ولذلك فإن الجميع في قطر وخارجها سيستمتعون باليوفي وبفريق نابولي الذي يحاول أن يستعيد بعض إنجازاته القديمة عندما كان يلعب له أسطورة الكرة الأرجنتينية مارادونا.

*نقلا عن الشرق القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.