.
.
.
.

الطلب مرفوض

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

إذا كان اجتماع 14 الذي جمع بين أندية المحترفين بلجنة الاحتراف، الهدف منه إعداد صيغة كتابية لمخاطبة الفيفا بهدف الموافقة على تمديد فترة القيد والتسجيل لمدة يومين، فإننا لا نتوقع موافقة الفيفا على التمديد، لكون فترة التسجيل الصيفي انتهت ومضت عليها فترة من الزمان، وعليه لا يمكن تغيير هذه الحقيقة، ولذلك فإن الفيفا سوف يرفض المقترح بالتمديد لمدة يومين، وبالتالي لن يغيّر اجتماع 14 من الأمر شيئاً بخصوص الأندية المتضررة، وهي الأندية التي قامت بتسجيل لاعبين خلال فترة التمديد غير القانونية.
الخطأ وقع، وفيه جهات كثيرة مشتركة، وحتى نتقبل الوضع الحالي، أصبح من الضرورة بمكان الاعتراف، وكشف حيثيات الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اشتعال الأزمة، خاصة بعد أن عرف الجميع الظروف التي أجبر على إثرها رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين ناصر اليماحي على الاعتذار عن رئاسة اللجنة بالإكراه ورغماً عنه، في الوقت الذي أفادت التقارير بسلامة موقفه القانوني بالأدلة والبراهين، وهو الأمر الذي ستكشفه الأيام القليلة القادمة في فصل جديد من فصول الأزمة التي على ما يبدو أنها لن تنتهي بسلام.
وإذا كان هناك طرف متضرر، فعليه الرجوع إلى الجهات القانونية المختصة، ولكن النقطة المهمة أن عقود اللاعبين التي تم توقيعها قانونية وسليمة، ويجب الالتزام بها من جميع الأطراف، حتى مع عدم مشاركة اللاعب في أي مباريات، وذلك حتى باب التسجيل في الفترة الشتوية المقبلة، وهذا هو الواقع والحقيقة التي يجب التعامل معها قبل أن يصل رد الفيفا برفض التمديد.

كلمة أخيرة
لماذا تحولت دعوة أندية المحترفين من اتحاد الكرة إلى لجنة المحترفين؟ .. ألم نقل إن فصول الأزمة لن تنتهي

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.