إسبان .. صناعة صينية!

صالح الصالح
صالح الصالح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قدر الصناعة الصينية التي تسيطر مصانعها على العالم أجمع أنها لم تتخلص من الصورة الذهنية المتواضعة على الرغم من أنها في بعض منتجاتها تصل إلى جودة عالية تفوق نظيراتها في أوروبا وأمريكا.

هذه الصورة إكتسبتها على مدى عقدين سابقين كانت الصين فيها موطن الصناعات الرديئة حتى بات وصف صيني مرتبط بشكل مباشر بالتواضع وأحياناً بالسوء الشديد.

رغم تغيّر الصورة نسبياً في الفترة الحالية إلا أن وصف أي منتج بالصيني كاف جداً لربطه بالسوء بالرغم من عدم صحة ذلك إطلاقاً في الوقت الجاري.

في كرة القدم أن تقول لاعب بمواصفات صينية أو مدرب صيني يعني ذلك مباشرة أنه متواضع إن لم يكن سيء.

في كرتنا المحلية ربما أن هناك شبه إجماع على أن المدربين المتواجدين لدينا هم عبارة عن أسبان بمواصفات صينية خالصة، لذا هم بلا جودة ولا قبول ولا مُخرجات مميزة.

الأجهزة التدريبية الأسبانية في جميع المنتخبات السعودية السنية فشلوا في تحقيق مُنجز مختلف، ولوبيز مع المنتخب الأول لا يزال يعبث بدون أية مضايقات، فيما كانيدا مع النصر غير مقنع حتى الآن، وماكيدا مع الفتح سابقاً خرج من الباب الصغير مُقالاً، وبقي مدرب العروبة الحالي بانيدا يتلمس الطريق، حتى بينات مدرب الاتفاق في دوري ركاء قريب من المغادرة بعد النتائج غير المتوقعة.

أعتقد بل أجزم أن الرأي بجودة المُخرجات الأسبانية الكروية وتحديداً في التدريب في الفترة الحالية هو عبارة عن مراهنات خاسرة، ومبالغة في تضخيم أسماء لا تملك من الخبرة أو الفكر ما يشفع لها في التواجد في كرة القدم السعودية.

نتفق على الكرة الأسبانية هي من ضمن نخبة كرة القدم العالمية، ومقومات النجاح موجودة فيها حتى التدريب لديهم يضم أسماء جيدة ومعروفة لكن الإشكالية في محاولة تصدير أسماء مغمورة في أوساط رياضية مختلفة، وبطريقة لا تخلو من الإساءة للكرة الأسبانية.

إجمالاً ما يحدث هو مجرد إضاعة وقت بشكل مجاني الآن لكنه مُكلف غداً، والإستمرار على مدربين أسبان مغمورين يؤكد أن الإختيارات الخاطئة نتائجها خاطئة بالتأكيد، وربنا يستر !!!

*نقلا عن عين اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.