.
.
.
.

جدار متحرك

محمد حامد

نشر في: آخر تحديث:

> الحكم جزء من «الخدعة»، ويحدث أن يكون منزوعاً منه الحياء حدّ القول إن وجهه مغسول بـ«الورق».

> لأن الهلال كان طرفاً في مباراة النهائي، الخبر الجديد أنه تعرض للظلم، فهذا السيناريو يشبه تماماً نهاية مسلسل خليجي، عندما يأخذ المظلوم حقه، حتى لو جاء من خلال قاعدة: المساواة في الظلم عدل.

> لم أكن سعيداً بفوز سيدني، لم أكن حزيناً لخسارة الهلال. كنت مستغرقاً في حال من الذهول، فالجميع في الملعب. القادة والدعاة والشعب، لأن الملعب لا يثير الخوف والفزع، على عكس الأماكن الأخرى التي يلعب فيها داعش والحوثيون وجماعة الإخوان.

> الجزء النبيل في كرة القدم، أنه بعد النهاية يكون لديك وقت ممتد للحسرة، تتخلص تماماً من خيبتك، وبعدها تبدأ من جديد، ولديك فرصة العودة والتعويض، وهذا ما نفتقده في علاقاتنا بالآخرين.

> عمر السّومة، مسافة من السكوت، لأنيّ لا أعرف كيف أقول ما أريده بخصوصه، وبعد ذلك ابتسامة كبيرة.

> طالما أن حسين عبدالغني لن يلعب في كأس الخليج، أرجو إبقاء شارة «الكابتنية» على «الدكة» فوق القميص رقم 24، وسيكون ذلك مغرياً لكاميرات التصوير بتوثيق هذا اللقطة، لأنها لقطة الحضور رغماً عن الغياب.

> قرأت يوماً: «الجدران، دور نشر الفقراء»، وبالمثل حائط الصدّ: جدار متحرك.

*نقلاً عن الحياة اللندنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.