.
.
.
.

وماذا بعد ؟؟

عبد الرحمن الموزان

نشر في: آخر تحديث:

انتهاء مشوار الهلال الاسيوي بمباراة الاياب في مدينة الرياض بتعادل مع فريق (ويسترن سيدني) الاسترالي وهو تعادل بطعم الهزيمة القاسية كان بطلها ذلك الحكم الياباني (تيشيمورا) الذي ودع الملاعب بعد بلوغه الخامسة والاربعين في مباراة سوف تكون ذكرى سيئة في تاريخه وهو الذي ابعد من المونديال العالمي في البرازيل بعد ادائه الضعيف والسيئ في مباراة الافتتاح الذي (خبص) فيها بتلك القرارات العكسية ليجد بعدها لجنة التحكيم بالاتحاد الاسيوي والمكونه من 1- داتو ماكودي رئيساً 2- خالد محمد البوسعيدي نائباً 3- وكرستينا سوزولولاي من استراليا 4- عبدالرحمن الدلوار 5- يوهونج شن 6- حسين عسكري 7- وتوروكي كاوا 8-خالد عبدالصادق 9-هاني بلال 10-علي الطريفي من السعودية 11-والانسة هونج أونج 12-واحتوك اشمال من ماليزيا 13-وفاروق بوظو من سورية هذه اللجنة تكلفه بهذه المباراة كمكافأة له ووداعية تكريمية قد تتماشى مع وضع المراهنات السرية الدولية ولهذا كان الهلال هو الضحية بما شاهدناه من اغفال هذا الياباني لثلاث ركلات جزاء واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وتغاضيه عن تلك الخشونة الزائدة التي وصلت الى مستوى الايذاء واحياناً الى التهور والاهمال دون ان تجد قراراً رادعاً يخلق المساواة ويجعل العطاء في دائرة ومحيط الامتاع الفني والاداء الخالي من الممارسات المؤذية وهذا ما يسعى اليه الاتحاد الدولي (الفيفا) ولكننا وكما شاهد الجميع كان تجاهلاً وتغاضياً من هذا الحكم الذي ذهب وخرج من الساحة دون رجعة

وعوداً الى مكونة هذه اللجنة الاسيوية التي تضررت منها الاندية السعودية على مدار العقد الفائت دون ان تجد موقفاً موحداً من الاندية السعودية يحفظ لها حقوقها المسلوبة على الدوام وهي تعيش هذه المعاناة المؤلمة التي تكمن في سلب حقوقها القانونية على ارض الميدان نهاراً جهاراً ولم يحدث ان بادرنا بالاعتراض وتسجيل موقف ضد هذه التعديات على حقوقنا المسلوبة دوماً في كل المناسبات واللقاءات المبرمجة.

ادرك ان هذا الحكم وربما اللجنة ايضاً لن تقرأ هذه السطور وان هذا الحكم قد اصبح نسياً منسياً وخرج من مجال التحكيم وقد خلف وراءه سمعة وتاريخاً اسودين سجلها بقراراته المؤذية لكل الاندية السعودية ولكن كلامي هذا ربما يدفع رؤساء انديتنا المحترمين في تسجيل موقف قوي وحازم يحفظ لهم حقوقهم في القادم من التصفيات

لقد سجلت جماهير الزعيم حضوراً رائعاً ومهيباً غير مسبوق لتثبت انها الرقم الصعب وانها آلامه الرياضية الصادقة في مواقفها مع ممثل الكرة السعوديه والعربيه في اكثر المناسبات واما النفر القليل الذين غردوا وزغردوا فرحاً بهزيمة الزعيم فنقول لهم قليلاً من الحياء والخجل. والصمت لمثل هؤلاء اعلى درجات الاحتقار.

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.