.
.
.
.

جعجعة و "طربقة"!

صالح الحمادي

نشر في: آخر تحديث:

في حضرة نخبة من المثقفين الخليجيين والعرب دار النقاش، ذات جمع أدبي، حول دورات كرة القدم التي باتت تجمع ( 8 ) دول خليجية عربية
كل عامين! ، وكيف تحاط هذه البطولة الكرويه بهالة سياسية، إقتصاديه، إجتماعية، شبابية، وإعلامية " مهوله " جداً، فيما لا تجد الكثير من الفعاليات ( المتنوعه ) غيرها ولو عشرة فالمائه مما تحظى به الدوره من متابعه؟!.

السؤال : كيف كانت أبرز ردود الأفعال من هذا الجمع الثقافي؟!.. إليكم ما رصدته منها :-

(١)
لماذ تتعجبون من ذلك؟!!.
في الكثير من دول العالم الأقل حضارة وخدمةً للبشريه الكل يديرون عيونهم نحو الأقل فائدة ومنفعة، وهكذا نحن العرب على نهج هؤلاء نسير!، كيف لا؟!. ونحن ضمن هذا العالم!.

(٢)
رد آخر بالقول : لماذا هذا العالم هم القدوه؟!. لماذا لا تكون قدوتنا الدول التي تعطي لكل مجال حقه الكامل من الاهتمام وعلى كافة الأصعدة ، وفي شتى المجالات وما المنافسات الكرويه الا واحدة منها.

(٣)
الثالث صاحب التعليق الأميز يرى أننا معشر الخليجيين، ربما الأفضل في العالم قاطبه من ناحية بناء المنشاءات الرياضيه الممتازه، لكننا في المقابل نفشل في تقديم العقول الإدارية المحليه القادره على إستثمارها كما يجب!.

(٤)
الغير محب للعبة كرة القدم ( بقوه ) يرى بأنها لعبة "صهيونية" أجاد الغرب توظيفها كوسيلة ترفيه للمتفرج، و تقوية أبدان للممارسين، ومجال تعصب وصراعات أقوى من الطائفية بين المتنازعين عليها عند المتخلفين فكراً!.

(٥)
بقي التعليق لمن يزعم أنه مثقف قريب ( جداً ) من دورات الخليج، فماذا قال؟. يرى بأن دورات الخليج باتت ظاهرة "جعجعيه" في الاعلام! و "طربقيه" في الميدان!، لذا لن تلحق بالركب العالمي الا بعد سنين طويله .. الله وحده يعلم كم عددها؟.
الطريف أن صديق لبناني شاهد على النقاش صرخ يا "حبيب آلبي" شو دخلوا لسياسينا ( جعجع ) بكورتكن؟!.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.