دورة الخليج

فراس التركي
فراس التركي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ــ الحدث الرياضي الطاغي على الأوساط الخليجية هذه الأسابيع يكاد يكون دورة الخليج العربي 22، والتي تستضيفها الرياض وبمشاركة 8 فرق. هذه الدورة التي تكاد تفقد أهميتها وزخمها السابق وتفتقد لاعتراف الفيفا.
ــ فكرة الدورة طرحت في أواخر الستينيات من الأمير خالد الفيصل، والبحرين كانت من الأوائل بطرح الفكرة خلال الدورة الأولمبية بالمكسيك لرئيس الفيفا «روس» والذي استساغ الفكرة، وأقيمت الدورة الأولى بالبحرين العام 1970م، وفازت بها الكويت بمشاركة 4 فرق. انضمت اليمن العام 2003م.
ــ مرت الدورة بكثير من المنعطفات والزخم الإعلامي الكبير والمتعة والتشويق، وعلى الرغم من كونها دورة إقليمية خاصة ترسخ مفهوم «خليجنا واحد». فانسحاب السعودية من دورة الخليج 1990م بالكويت حدث يتذكره الجميع وأتبعتها العراق بنفس البطولة.
ــ الكويت هي المسيطر الأكبر على البطولة بتحقيقها 10 مرات، وكانت البطولة العقدة للسعودية حتى أزيحت هذه العقدة العام 1994م وهو نفس عام التميز بكأس العالم. والبطولة فقدت الكثير من مستواها الفني وأضحت مملة فنيا لدرجة كبيرة أخيرا.
ــ إقامة البطولة كل عامين أحد الأمور التي يجب تغييرها، خصوصا مع تعدد المسابقات القارية والمحلية، فإقامتها كل 4 سنوات قد يكون الحل الأمثل عوضا عن إلغائها لكونها إرثا تاريخيا للمنطقة.
ــ نعود للحدث الحالي واستضافة الرياض لها بعد شد وجذب لإقامتها بالعراق ومن ثم سحبها لدواعٍ أمنية، وإقامتها بالرياض بعد تصريح رئيس الاتحاد السعودي بإقامتها بجدة. ويتضح جليا بأن الاستعداد التنظيمي والتسويقي للبطولة يكاد يكون معدوما والكل يرمي بالأمر على الآخر، فالاتحاد السعودي ممثلا بأحد أعضائه بعد اتضاح الخلل يصرح بأنهم غير مسؤولين عن التنظيم!!
ــ ألقت هذه العوامل بالظلال على الحضور الجماهيري لمباريات البطولة. وتعدى ذلك بمستوى باهت لمنتخبنا الوطني بداية من مرحلة الإعداد واختيار العناصر والخطة الفنية، وجميعها تصب في نفس سؤالي في نفس العمود الأسبوع الماضي «منتخبنا إلى أين؟».
ما قل ودل:
للتائهين .. طريق لا يؤدي لنهاية!

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.