.
.
.
.

الكويتيون باقوها!!

عبد الله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

أكدت نتائج الجولة الأولى لخليجي 22 بالتعادل السلبي في مباراتين وثالث إيجابي وفوز وحيد للكويت بهدف يتيم قاتل على العراق، أن المرحلة المقبلة ستشهد إثارة أكبر، وتنافسا قويا حتى اللحظات الأخيرة للدور التمهيدي لخطف بطاقتي عبور نصف النهائي في المجموعتين، المنتخب السعودي لم يظهر بصورة المستضيف الأقوى أمام قطر الذي يعيش فترة متميزة في مستواه الفني، جعلته مرشحا قويا لبلوغ المباراة النهائية، "الأخضر" بدايته غير لائقة تعرض لضغط شديد في الحصة الثانية وكاد يفقد نقاط المواجهة كاملة، المدرب الإسباني لوبيز كارو لا يستفيد مما يملكه المنتخب من عناصر مؤثرة، تفوه بتصريحات غير مقنعة حول رضاه عما شاهده من لاعبيه في الافتتاح، المباراة الافتتاحية عادة ما تكون صعبة لا تمنح الفرصة لتقديم كل شيئ؛ لكن منتخبنا اليوم بعيد عن الضغوط؛ الضغوط التي نتحدث عنها قبل كل دورة لا أثر لها اليوم، الإعلام كان ضعيفا في متابعته لاستعدادات "الأخضر"، وفي تغطيته للبطولة وأجوائها، حتى الجماهير السعودية التي تعدّ الأقوى دعما ومساندة من بقية جماهير المنتخبات الخليجية حتى في الدورات التي تقام خارج الأرض لم يكن له حضور فاعل في حفل الافتتاح، خلاف افتتاح خليجي 9 على الاستاد ذاته سنة 88 الذي امتلأت مقاعده منذ وقت باكر، ما يعني أن الضغوط النفسية التي تكون عادة مبررا في إخفاقات السعودي خليجيا لا وجود لها، وحده لوبيز كارو من يعيش قلقا نحو مستقبله بعد نهاية البطولة، وفي حال حكمنا على أداء المنتخبات الثمانية من الجولة الأولى فلن يكون لفريق كارو قدرة حتى في المنافسة على البرونز!!.

المجموعة الثانية التي تستحق وصفها بالحديدية أدخلت الجماهير أجواء المنافسة باكرا، حامل اللقب (الإمارات) قدم نفسه في مباراته الافتتاحية بصورة طيبة أمام عمان؛ ربما كان الأخير أحق بالفوز لحرمانه من هدف صحيح؛ غير أن الأداء العام لحامل اللقب ينذر بحضور أفضل، وقدرة في الحفاظ على لقبه.

دخلت الجماهير الخليجية أجواء البطولة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لمباراة الكويت والعراق، الهدف العراقي غير المحتسب وسط سيطرته وتفوقه المطلق على "الأزرق" مثل نقطة تحول أشعر الكويتيين بأن الحظ لا يزال مبتسما لهم في البطولات الخليجية، العراق هو أفضل الفرق أداء لكنه استقبل هدفا كويتيا جميلا قاتلا لن تفيد عدم شرعيته في تغيير شيء، لقد خطف الكويتيون النقاط الثلاث بطريقة مثيرة، الأخطاء التحكيمية هي من مظاهر الحظ التي تصعد بفرق ومنتخبات، وتخسف بأخرى، رئيس الاتحاد الكويتي طلال الفهد علق بعد صافرة النهاية: "هذي كرة القدم، المباراة بقناها وقطّينا ثلاث نقاط في سلة الكويت".

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.