.
.
.
.

شخصية «الأزرق» !

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

هذه هي روح وشخصية اللاعب الكويتي،الحلول موجودة والخبرة تتحرك في الملعب والروح تكون طاغية عندما يريد نجوم الكويت ان يبصموا على تميزهم وقدراتهم على الفوز وتعديل النتيجة كما فعلها المنتخب الوطنى امام العراق والامارات رغم الأخطاء القاتلة التي تظهر على أداء اللاعبين،خصوصا في خطي الوسط والدفاع ثم حراسة المرمى من جهة التركيز والانضباطية والتمركز.

ونملك أوراقا رابحة ممكن ان تنفعنا وتمنح «الأزرق» فرصة التفوق فنيا وفي نتيجة المباراة، فإذا غاب بدران في مباراة العراق ظهر وتألق فهدان في نفس اللقاء وعندما يغيب فهدان يعود توهج بدران من جديد في مباراة الامارات وعندما يستسلم يوسف ناصر امام مدافعي العراق يعود ويخترق حصون دفاع الامارات ويسجل وسط ثلاثة مدافعين وعندما يغيب حسين فاضل يكون خالد إبراهيم خير بديل.

كثير من متابعي «الأزرق» قبل المشاركة في «خليجى22» لم يكن يتوقع ان يحصد اربع نقاط في اول مباراتين يلعبهما في المجموعة.

صحيح ان فرصتنا اكبر من بقية فرق المجموعة للتأهل لدور نصف النهائي ولكن مازلنا في حاجة الى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل.

وستكون مباراتنا امام عمان غدا هي عنق الزجاجة فالمشوار لم ينته ونطالب لاعبينا بالمزيد من التركيز والمثابرة فما قدمه المنتخب حتى الآن يعتبر في عرف القدرات والامكانات التي توفرت للاعبينا قياسا للمنتخبات الشقيقة حالة فريدة تؤكد بان «الأزرق» عندما يجد تلك الفزعة الجماهيرية يبدع ويعلن عن شخصيته.

شكرا لجماهيرنا الوفية شكرا للاعبينا والى المزيد من العطاء والروح فالمشوار مازال شاقا وطويلا وننتظر المزيد ولن نرضى الا بكأس البطولة !

آخر كلام

الخير بوجهك


*نقلا عن الرأي الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.