ميسي 2014 أرقام بلا بطولات!

محمد هشبول

نشر في: آخر تحديث:

• يريد ليونيل ميسي أن ينقذ عامه الخالي من الوفاض بمجد شخصي، فمنذ أن لعب أول مباراة له في 2005 لم يخل أي عام من البطولات، لكن في 2014 لم يحقق أي بطولة.
•عوض ميسي فقدان البطولات هذا العام والإخفاق الجماعي بالإنجازات الفردية، فحقق لقب أفضل لاعب في كأس العالم الأخيرة رغم أنه بإجماع الأغلبية كان لا يستحقه.
• العمل اللوجستي الكبير الذي فعله الأرجنتيني جابريل كالديرون هو من أعطى لقب أفضل لاعب في كأس العالم لميسي.
• عاد ميسي من رحلة كأس العالم غاضبا، كان يريد أن يطرز مسيرته الكبيرة والناجحة بأهم لقب في عالم كرة القدم لكنه خسر أمام الفريق الأفضل.
• أخفق ميسي في مونديالي 2006 و 2010، وتألق في مونديال البرازيل في أول أربع مباريات لكنه لم يكن خارقا مثل مارادونا 1986 في نصف النهائي والنهائي.
• الآن بدأ ميسي يدرك جيدا معنى التعويض بالأرقام والألقاب الفردية بعد ضياع الجماعية! لقد حقق إلى الآن ثلاثة أرقام مهمة، أولا تجاوز الـ400 هدف في مسيرته الكروية وثانيا تحطيم رقم زارا الذي كان يقف عند 251 هدفا، والثالث هو تحطيم رقم راؤول الذي كان يقف عند 71 هدفا.
• أعتقد أن ميسي مر هذا الموسم بثلاثة مراحل: الأولى هي ما قبل تحطيم رقم زارا والثانية على حافة تحطيم الرقم والثالثة ما بعد تحطيم الرقم.
• في الأولى كانت بدايته متذبذبة وعندما وصل لـ 250 هدفا، بدأت المرحلة الثانية المتعثرة والحرجة، كان يريد المعادلة والتحطيم رفض تبديل انريكي ثم فشل في الكلاسيكو ثم فشل أمام سلتافيجو والميريا لقد مرت نحو 300 دقيقة صعبة على ميسي منذ الهدف الأخير الذي سجله في مرمى ايبار.
• المرحلة الثالثة هي التي انفجر فيها وعاد لشهيته التهديفية وانفكت عقدة البرغوث ليسجل هاتريك في مرمى ابويل في دوري الأبطال ويحطم رقم راؤول.
• في 2014 حقق ميسي أرقاما شخصية لكن الدون حقق ثلاثة بطولات والرابعة ربما تكون في المغرب، إضافة إلى الأرقام الشخصية، في رأيي الدون أحق بالكرة الذهبية لعام 2014.

*نقلا عن مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.