.
.
.
.

الخسارة الحقيقية !!

عبدالله كبوها

نشر في: آخر تحديث:

• صديقي القارئ التنظير والكتابة عن حياة وتجارب الآخرين دائما هي من أسهل الأشياء لكن مدى تأثير هذه التجارب على حياة الشخص المتلقي هي الجانب الأهم.
• ربما تكون هذه الرؤية أعلاها عبارة عن مجرد وجهة نظر يتفق أو يختلف معها البعض لكني عند كتابة هذا المقال تحديداً أود التأكيد على أهمية هذا الطرح بشكل كبير جداً حيت تابعت باهتمام وشغف كبير جميع ما نشر خلال الأيام الماضية في كافة وكالات الأنباء العالمية عن السباح الأسطوري الأمريكي مايكل فليبس والذي حكم عليه يوم الجمعة الماضي من قبل القضاء الأمريكي بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ ووضع قيد المراقبة والافراج المشروط لمدة 18 شهر بعد أن تم إيقافه من قبل الشرطة بسبب القيادة تحت تأثير الكحول وبسرعة تتجاوز الحدود المسموح بها علماً أن الاتحاد الأمريكي للسباحة كان قد أوقف مايكل فيلبس لمدة 6 أشهر بداية من شهر أكتوبر الماضي.
• حقيقة لا أعلم ماذا أقول أو أكتب عن مايكل فيلبس لكن يبدو أنها نهاية هذا النجم العبقري الذي يعتبر علامة بارزة في تاريخ الرياضة عبر التاريخ حيث يحمل الرقم القياسي في عدد الميداليات الأولمبية برصيد 22 ميدالية منها 18 ذهبية و2 فضية و2 برونزية وهو صاحب الرقم القياسي في تاريخ لعبة السباحة برصيد 39 رقم قياسي منها 7 أرقام عالمية.
• هذه النهاية المأساوية والأرقام القياسية والبطولات العالمية ليست هي الشيء الوحيد البارز في حياة مايكل فيلبس لكن الأغرب والأبرز من كل ذلك هو أن مايكل نفسه ظل في نظر الجميع منذ طفولته وحتى بلغ العاشرة عبارة عن طفل مريض يعاني من عدم التركيز وفرط الحركة والتشتت الذهني ونمو بدني غير متناسق في الشكل مما جعل الجميع في المدرسة ينفر من الجلوس واللعب معه لذا تم عرضه على الطبيب الذي تعجب كثيراً من حالته الصحية وكتب له الكثير من الأدوية في المقابل وحده مدرب السباحة في المدرسة من توقع أن مايكل سيكون تاريخ وأسطورة اللعبة.
• كلمة أخيرة:الخسارة الحقيقية هي أن تخسر نفسك!!

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.