.
.
.
.

سامي والهلال

علي الزهراني

نشر في: آخر تحديث:

-لم يسبق للاعباً سعودياً أن ركز على تسويق نفسه عبر وسائل الإعلام وعلى حساب ناديه الذي صنعه مثلما يفعله سامي الجابر اليوم .
ـ ففي كل مناسبة سامي حاضر .. يحضر في الإنكسار ويحضر في الفرح ولا يترك شاردة ولا واردة إلا ويتدخل في شؤونها ليس من باب الحرص على الهلال بقدر ما هو الحرص على بريق الأضواء والجماهيرية التي بات يقيسها بمعيار الصوت والحضور والتغريد .
ـ بالأمس غرد الجابر عن الدخلاء والإنقسامات وبلغة فيها من الإنفعال والغضب ما يجعلنا نطرح عليه السؤال العريض هل أنت جزء من الحل بهذه التغريدات أم أنت بالفعل جزء من المشكلة أعني مشكلة الإنقسامات التي لم تكن حاضرة في كيان الزعيم إلا حينما قرر هذا النجم الإعتزال .
ـ نجمع من على كل منبر بأن لسامي الجابر تاريخ ذهبي مع الهلال لكننا نجمع أكثر على أن ما حدث في أركان الهلال ليس إلا قضية تمحورت في خانة سامي أولاً ولعل تلك التصريحات الفضائية عبر برنامج يا هلا مع المذيع علي العلياني كانت بمثابة الشرارة التي مزقت شمل الهلاليين وفاقمت بينهم فجوة الخلاف وبالتالي طالما أن سامي تحدث عن الإنقسامات فمن المهم هنا يعي ويدرك بأن أغلبية الفاهمين والعارفين وحتى المحايدين متفقون على أن ( استغلاله ) الهلال في هذه المراحل للترويج عن اسمه واعتقاده بأنه ( الكل في الكل ) يُعد سبباً مباشرا في الكثير من الإشكاليات الخلافية بين شرائح الهلاليين مما كان له أثره في إفراز السلبيات وموجة الإحباط التي تجتاح اليوم كل شيء في أروقة الزعيم.
ـ إذا كان سامي الجابر حريصاً على إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد ونجاحها وإستقرارها فعليه أن ( يتفرغ ) لمهمته في العربي القطري وينأى بنفسه عن تأجيج الوضع بذريعة أنه المخلص الوفي وغيره المخرب والدخيل والعابث .
ـ في الماضي القريب كان الحضور للهلال الكيان أما الآن فالحضور كل الحضور لسامي وما بين الحالتين لا غرابة في أن تتحول الكفة من كفة القوة إلى كفة الشعف والهوان .
ـ ختاماً سامي الجابر كان لاعباً لكنه مع مرور الوقت أصبح كل شيء والسبب اللعبة الإعلامية التي أوجدها لنفسه بذكاء ودهاء غير مسبوق وسلامتكم..


*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.