.
.
.
.

أزف الفراق

حافظ المدلج

نشر في: آخر تحديث:

كلما تكالبت عليك الظروف – عزيزي القارئ – قم بكتابة عنوان المقال في محرك بحث لتظهر لك أفضل قصيدة كتبها أفضل إداري في تاريخ الإدارة السعودية، وعليك أن تستحضر وقت كتابتها والضغوط التي واجهها الشاعر وما أعقب القصيدة من قرارات قاسية قابلها المغفور له بإذن الله “غازي القصيبي” بالصبر والحلم وانتظار الفرج الذي جاء من الله فعاد سفيراً في دولتين وتسنّم وزارتين.
اليوم نودّع 2014 غير آسفين عليه لأنه شهد أعلى درجات الاحتقان الرياضي وأسوأ مظاهر التعصب والتناحر والشقاق الذي شاهده الجميع على الشاشات والصحف وقنوات التواصل الاجتماعي، ولذلك فإن أمنيتي للعام 2015 أن نكثف الجهود لمحاربة التعصب بكل أشكاله الرياضية والسياسية والدينية وغيرها، لأن “التعصب” يولّد “التطرف” المبني على إقصاء الآخر ومحاربته بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة، وجميعنا يعلم قانون “نيوتن”: “لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار مضاد له في الاتجاه”، ولذلك التعصب سيقابله تعصب أكبر، فمن يبدأ بتعليق جرس الوعي والعقل والمنطق.
اليوم نودّع 2014 وفي القلب غصّة من كأس عالم ثانية لم نشارك فيها بعد خروجنا من الأدوار التمهيدية للمرة الأولى منذ ربع قرن من الزمان، ولذلك فالأماني تتزايد بأن يكون 2015 بداية الطريق لوصول منتخبنا لنهائيات كأس العالم2018، ولعل الخطوة الأولى تكون بالظهور المشرّف في “أستراليا” ليعقب ذلك تعيين مدرب متميز يبقى مع منتخبنا السعودي حتى كأس العالم2022 في قطر بإذن الله.
اليوم نودّع 2014 وهي فرصة أكيدة لنتخذ قراراتنا الشخصية بالإقلاع عن عادة سيئة والبدء بسلوك حميد، لينعكس القرار إيجابياً على حياتنا ومن حولنا، وبودي أن أتخذ قراراً بالتوقف عن الأكل بعد التاسعة مساء والالتزام بممارسة الرياضة ثلاثة أيام بالأسبوع، وأعلم صعوبة التنفيذ مع ظروف العمل والسفر ولكنني أتمنى لكم ظروفاً أفضل وعزيمة أكبر لتنفيذ قراراتكم للعام الجديد التي تسمى “New Year Resolution”.

تغريدة tweet :
يقول “غازي القصيبي” في تلك القصيدة العصماء:
قلّ للوشاة أتيت أرفع رايتي
البيضاء، فاسعوا في أديمي واضربوا
هذي المعارك لست أحسن خوضها
من ذا يحارب والغريم الثعلبُ
ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المكافح والغريم العقربُ
تأبى الرجولة أن تندس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلبُ

وعلى منصات الوداع نلتقي،،،

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.