.
.
.
.

آسيا والاتجاه التكتيكي ( 10)

صالح المطلق

نشر في: آخر تحديث:

كيف نبدا المباراة وكيف نريد أن نلعب وما هو عنصر المفاجأة للوصول للهدف وتحقيق الفوز...؟

مجموعة من الاسئلة دارت في تفكير قاسموف مدرب منتخب أوزبكستان بعد حتمية الفوز ولا بديل عنه مع احتمال نهاية المباراة بنتيجة التعادل وفرصة تأهل منتخبنا وخروج منتخبه من البطولة وخسارة مواصلة المشوار والتنافس بعد عرض جيد ومستوى متصاعد.

لقد كان لتغير 5 لاعبين عن آخر مباراة جواب واضح وكافي لحاجة المباراة ولمجموعة الاسئلة التي طرحت قبل اللقاء.

نجح قاسموف بالمغامرة وأحسن اختيار طريقة اللعب وتشكيل الخطوط واسلوب التنفيذ فمع بداية المباراة ومن خلال عنصر المفاجأة واللاعب الرشيق والسريع رشيدوف سجلت اوزبكستان أول اهداف القاء وأول سطر في صفحة استمرار التحكم في الكرات المشتركة والسيطرة على وسط الملعب وإجبار خط الدفاع ومن خلفهم حارس المرمى وليد عبدالله بارتكاب اخطاء التمرير وسوء التوقيت ومع ذلك جاءت فرصة التعديل والرجوع لأجواء المباراة واسترجاع شي من الثقة والتنظيم الذي توقف ولم يدوم فبعد عشر دقائق فقط من تسجيل هدف التعادل وعن طريق رأسية اللاعب البديل شودييف جاء الهدف الثاني لتستمر السيطرة والمحاولة وانتهاء النتيجة بهدف ثالث ونجاح واضح لافكار وقرار قاسيموف .

على عكس المرحلة الاولى من التصفيات المؤهلة لكأس اسيا وطريقة دخول منتخب الصين للنهائيات وما صاحبها من تعثر ومتغيرات طالت الجهاز الفني ومجموعة كبيرة من اللاعبين ونجوم المنتخب حضرت هذه المشاركة بالعلامة الكاملة وبوجه آخر جعل الكثير من النقاد والمتابعين يراجعون الآراء والترشيحات وعدم استبعادهم لحدوث مفاجأة في تخطي منتخب الصين لأستراليا إذا ما استمرت بنفس المستوى والأداء والطموح بقيادة المدرب الفرنسي آلان بيرين وجهازه الفني الذي شارك في تطوير المنتخب وأحسن في تجديد الثقة وتوزيع الأدوار والمجهود بين أفراد المنتخب فبعد أن شارك المهاجم سون كي كبديل في مباراة أوزبكستان وسجل هدف الفوز أتت مباراة اليوم أمام كوريا الشمالية لتؤكد نظرة آلان بيرين بطرح الثقة وتمديد الفرصة لإثبات الوجود فاستطاع سون كي وكلاعب أساسي هذة المرة أن يسجل هدف السبق ويساعد زملائه بتحقيق الفوز الثالث في مجموع التصفيات وعلى منتخب كوريا الشمالية بعد ان لعب مباراة مثالية ومدروسه من حيث توزيع المجهود، الاستمرار والتطلع للمرحلة الأهم .

خلاصة مباريات اليوم

ماذا يجري عند فقدان الكرة ؟

هناك منتخبات تسارع باسترداد الاستحواذ واسترجاع الكرة وهناك منتخبات تنتظر ولا تعرف قيمة ومعنى المبادرة ( أنها التركيبة الذهنية للاعبين والفارق الفني بين المدربين )

حتى الان ومع وضوح المعالم الفنية لجميع منتخبات آسيا لم يظهر شبيه للألماني نوير ولم نشاهد تفعيل دور الحارس كليبرو كما حدث في كأس العالم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.