.
.
.
.

رئيس FIFA الجديد

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

ـ بدأ السباق المثير نحو زيوريخ وتحديداً بحثاً عن الكرسي الأشهر على مستوى العالم كرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA.
ـ حالياً يجلس على الكرسي (رئيساً) السويسري جوزيف سيب بلاتر الذي قرر خوض السباق من أجل الاستمرار في موقعه.
ـ بينما ترشح (رسمياً) لمنافسته كلا من الأردني الأمير علي بن الحسين والنجم البرتغالي المعروف لويس فيغو.
ـ شخصياً لست ممن يهتمون بمقولة دعم هذه الشخصية لأنها عربية أو الوقوف ضد تلك الشخصية لأنها غير عربية.
ـ أؤمن تماماً بضرورة أن نبحث دوماً عمن يحقق الجديد ويسعى للتطوير في المجال الذي نتحدث عن تنافس للفوز به.
ـ هنا نتحدث عن كرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وهي أشهر وأهم منظمة عالمية يتفق الكثيرون عليها ومهما اختلفوا (سياسياً) فإنهم يتفقون ويجتمعون (كروياً) عبر هذه المنظمة.
ـ السباق نحو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بدأ ومن المفترض (كمهتمين بكرة القدم) أن نبحث ونصوت لمن يعمل جاهداً من أجل تطوير كرة القدم دون النظر للأسماء أو الجنسيات أو الأعراق.
ـ شخصياً لا أحبذ استمرار السويسري بلاتر لفترة جديدة لأنه (من وجهة نظري) قدم كل ما لديه خلال الفترة الماضية من عمره وعمر الاتحاد الدولي.
ـ أمضى بلاتر 40 عاماً داخل أروقة الاتحاد الدولي، إذ بدأ مشواره مديراً لبرامج التطوير عام 1975م ثم بات أميناً عاماً للاتحاد منذ العام 1981م ليصبح مديراً تنفيذياً في العام 1990م وبعد ذلك بثماني سنوات (1998م) فاز برئاسة الاتحاد الدولي خلفاً للبرازيلي جواو هافيلانج ومنذ ذلك اليوم وبلاتر رئيساً للاتحاد.
ـ نقدر كثيراً جهود بلاتر لتطوير كرة القدم العالمية منذ كان مديراً لبرامج التطوير، وفي تصوري إنه لم يعد يملك من الطموح أو الأفكار الجديدة ما يجعلنا نتوقع تطوراً لكرة القدم فيما لو استمر رئيساً لفترة مقبلة.
ـ ننتظر التجديد في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وأن تتسع دائرة المرشحين ولا تقتصر على اثنين (علي بن الحسين ولويس فيقو).
ـ كلما تعدد المتنافسون كلما بات الصراع أكبر من أجل تقديم برامج وخطط لتطوير كرة القدم العالمية.
ـ أتمنى أن تبتعد (السياسة) عن سباق الترشح لرئاسة FIFA وأن نترك لاتحادات كرة القدم في العالم اختيار الرئيس الأنسب للاتحاد الدولي لكرة القدم.
ـ ننتظر اختيار رئيس ينهض بكرة القدم ويكسر روتينها الحالي... لا نريد رئيساً يختاره الساسة وتحدده مصالح الدول.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.