للتفوق عنوان في الدوحة

جاسم أشكناني
جاسم أشكناني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

«للتفوق عنوان في الدوحة»، بهذا الشعار أبهرت قطر العالم أجمع، باستضافة بطولة العالم الرابعة والعشرين في كرة اليد وبسيناريو شبه خيالي، وقرنتها بنتائج مبهرة وإنجاز تاريخي، عندما كسرت احتكار الأوروبيين وباتت اول منتخب على الإطلاق، من خارج القارة العجوز يبلغ المباراة النهائية.

فقد حصد عنابي اليد في طريقه الى النهائي عدة منتخبات لها تاريخها وسمعتها العريقة، ومنها ألمانيا بطلة العالم 3 مرات وأوروبا مرة واحدة، وبولندا وصيفة بطل أوروبا عام 2007، وسلوفينيا وصيفة بطل أوروبا سنة 2004، والنمسا والبرازيل، وأثبت ان ما حققه ليس محض صدفة، بل هو نتاج عمل مدروس وتخطيط من الاتحاد القطري لكرة اليد، وهو ما أدى الى تأهله 5 مرات في آخر 7 نسخ من بطولة العالم.

اما ملاعب البطولة، فحدث ولا حرج، اذ ان ملعب لوسيل تحفة فنية رياضية لا تضاهيها منشآت أخرى في العالم، في حين ان ملعبي علي بن حمد العطية والدحيل يبعثان على الفخر.

مبروك لـ «عنابي اليد» الشامخ الذي مثل الخليج والعرب خير تمثيل، وهنيئا له إنجازه التاريخي.
********************

برونزية كأس آسيا 2015 كانت لائقة جدا على أعناق لاعبي المنتخب الإماراتي الذين أثبتوا أنهم فرس الرهان في المستقبل، فـ «الأبيض» حقق نتائج رائعة على الأرض الاسترالية، ويكفي انه جرد اليابان اقوى منتخبات القارة الصفراء من اللقب، ووصل الى منصة التتويج.

الإمارات واتحادها الكروي قول وفعل، والأبيض أثبت بهذه النتائج الرائعة انه سيفرض نفسه في تصفيات كأس العالم 2018 التي أضحت على الأبواب، والأيام ستثبت ذلك.

انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.


*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط