بطولة المواهب ومشاريع النجوم!

ماجد الخليفي
ماجد الخليفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أسدل الستار على بطولة الكأس الدولية بكرة القدم في نسختها الرابعة بحصول فريق باريس سان جيرمان على لقب البطولة بعد فوزه بفارق ركلات الترجيح على ساوباولو في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً جيداً غطى حتى على بعض مباريات دوري نجوم قطر.
وفي الوقت الذي نشيد فيه بالنجاح التنظيمي الذي حققته قناة الدوري والكأس وبتعاون ودعم من الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والارث ومؤسسة أسباير زون، يمكن القول إن هذه النسخة استقطبت فرقاً تضم مواهب من مدارس مختلفة حيث لمسنا الحرص على استمرار البطولة من عام الى آخر تأكيداً لرغبة القائمين عليها في ان تكون أكاديمية اسباير من الأكاديميات العالمية التي تشارك في صنع لاعبين نجوم على مستوى العالم.
كما ان البطولة مثلت فرصة جيدة للاحتكاك الذي وفرته مبارياتها للفرق المشاركة خاصة ان ألوان المدارس القارية كانت حاضرة في هذا الحدث حتى تمكن اللون الأوروبي ممثلا بالبي أس جي الذي نال لقبه الثاني، وكنت اتمنى ان تشارك الأكاديميات العربية بفريق أو فريقين وعلمت ان أكثر من اكاديمية عربية اعتذرت لسبب أو لآخر.
أما فريق أسباير الدولي بطل النسخة الماضية فظهر في هذه البطولة «غير» حيث تم جمع لاعبيه قبل وقت قصير من البطولة مما أثر على مستوى الفريق والنتائج التي حصدها حيث كان الفريق السابق يقتصر على لاعبي افريقيا بينما يمثل هذا الفريق مزيجاً من دول مختلفة، ولعل الكثير يتساءلون - ونحن منهم- عن جدوى تشكيل هذا الفريق وعما إذا كان يمكنه ان يشكل إضافة لروافد الكرة القطرية.. فأقول بأن تشكيل هذا الفريق لم يكن يراد منه البحث عن النتائج السريعة وإنما البناء المستقبلي وهذا ما أكده مدير أكاديمية أسباير في حواره مع «استاد الدوحة» الذي قال فيه إن فريق أسباير الدولي كان الغرض منه استقطاب المواهب.
في حين كان لابد من الإشادة مما توفر لفريق اسباير قطر من احتكاك قوي نأمل ان تظهر تأثيراته الإيجابية مستقبلا خاصة ان لاعبيه هم قطريون نتوسم فيهم الأمل لكرتنا في المستقبل المنظور.
وأتمنى على غرار هذه البطولة، بطولة على مستوى الفرق القطرية ويتم رصد جوائز وتغطية إعلامية مناسبة لها وبتوقيت مناسب لا يتقاطع مع روزنامة الموسم.
* ملاحظة أخرى بعيدة عن الموضوع، تتعلق بالتعميم الذي أصدره الاتحاد القطري لكرة القدم للأندية والذي شدد من خلاله على ضرورة احترام عقود اللاعبين، وأهمية الحفاظ على حقوقهم المالية، بعد ان شهدنا زيادة عدد اللاعبين الذين يطالبون بطرق شتى الحصول على مستحقاتهم المالية وفقاً للعقود المبرمة مع أنديتهم، ويبقى الجميع متفقا على أهمية احترام العقود كونها الركيزة الأهم في منظومة كرة القدم القطرية وهذا لا يتحقق الا بالعمل على ضمان جميع حقوق اللاعبين والأندية على حدٍ سواء.
ولي عودة أخرى في موضوع الصرف المُبالغ فيه لبعض الأندية التي تصرف بطرق تفوق إيراداتها!.

*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.