فوز.. ولكن!
في لقاء صعبه لاعبو النصر على انفسهم، وكادوا يحرجون أنفسهم بسبب برود أدائهم، وعدم تعاون بعضهم مع بعض. فاجأ أبناء سيهات متصدر الدوري بهدف ملعوب، مما افقد لاعبي النصر السيطرة على الكرة، وكان الخليج أكثر تنظيما من النصر. سجل النصر هدف التعادل وانتهى الشوط الأول بذات النتيجة. في الشوط الثاني تحسن الأداء النصراوي بفضل الله ثم بتغييرات ديسلفا. الفريدي غير جلد الفريق، وكان مصدر عطاء متواصل. مشاركة المر كانت مرة على الفريق وبكل صراحة كامل المر لا يستحق ان يشارك في فريق مثل النصر. المهم فاز النصر بالأربعة، وكسب نقاط الخليج وحافظ على الصدارة. على مدرب النصر استشعار الخطر الذي يحيط بفريقه إذا ما أراد الاستمرار في الصدارة والفوز ببطولة دوري عبداللطيف جميل. المشوار طويل يا نصر، وما يقدمه اللاعبون غير مقنع وغير مطمئن. المحب النصراوي بات قلقا على مشوار فريقه في الدوري ودوري أبطال آسيا الذي سينطلق الثلاثاء القادم. الإدارة النصراوية قدمت كل شيء وعلى النجم النصراوي مراجعة حساباته، فالمسؤولية جسيمة والمحافظة على المنجز بحاجة لتظافر جهود الجميع. مبروك للنصر، وحظ اوفر للخليج المكافح. مبروك للعميد وللفيصلي وحظ أوفر لشيخ الأحساء هجر الذي خسر نقاط الشباب بأخطاء تحكيمية.
*نقلا عن النادي السعودية