.
.
.
.

قتل المواهب

رياض قهوجي

نشر في: آخر تحديث:

لا تخلو مجالسنا باختلاف ثقافاتها من النقاشات الرياضية.
- ولاسيما أن الرياضة باتت صاحبة الاهتمام الأكبر بين شرائح المجتمع.
- تختلف رؤيتهم حول أسباب ندرة المواهب في رياضتنا.
- واسمحوا لي عبر مقالي هذا أن أطرح لكم رؤيتي المتواضعة في هذه القضية.
- ولك سيدي القارئ الحرية في الاتفاق معي أو الاختلاف.
- في البداية لا يمكن لأحد أن يختار شيئا لا يتناسب معه، وإلا كان محل انتقاد وسخرية.
- وهذا المثال ينطبق على حال رياضتنا.
- أذكر أن بداية الانحدار للهاوية في رياضتنا كانت مع نهاية التسعينات.
ـ عندما غرزوا مفهوم «نهاية الكرة البرازيلية وولادة الكرة الأوروبية».
- ولو افترضنا جدلا أن ما قالوه صحيح!
- فلماذا تكتظ الملاعب الإسبانية والإنجليزية والألمانية بعشرات، بل مئات اللاعبين البرازيليين؟
- ولماذا المنتخب البرازيلي يظل دائما مرشحا فوق العادة لكل البطولات التي يشارك بها؟
- ولماذا الكرة الألمانية وقبلها الإسبانية دمجت الطريقة البرازيلية مع أسلوبها الأوروبي في منتخباتها وأنديتها؟
- وسأقف عند مزحة شائعة في كرة القدم تقول «الإنجليز اخترعوها، والبرازيليون أتقنوها».
- فالمتقن ألغى المخترع.
- والكرة السعودية أرادت ارتداء ثوب جميل، لكنه لم يكن يناسبها وهي تقرر التخلي عن البرازيلية والاتجاه للأوروبية.
- فوجدت نفسها معلقة في الهواء، لم تتقن الأوروبية ونسيت البرازيلية.
- إن الأنسب لسيكولوجية لاعبينا العودة للأسلوب البرازيلي في قطاعاتنا السنية، لتعود هويتنا المفقودة.
- أخيرا..من المضحك (بدون عطس وشهيق) أن اللاعب أحمد عطيف، وهو الوحيد المتقن للأوروبية، وبعد أن كشفت لغة الأرقام لهذا الموسم أنه الأكثر تمريرا لزملائه كرات صحيحة لا يمثل المنتخب.

*نقلا عن صحيفة مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.