قتل المواهب

رياض قهوجي
رياض قهوجي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا تخلو مجالسنا باختلاف ثقافاتها من النقاشات الرياضية.
- ولاسيما أن الرياضة باتت صاحبة الاهتمام الأكبر بين شرائح المجتمع.
- تختلف رؤيتهم حول أسباب ندرة المواهب في رياضتنا.
- واسمحوا لي عبر مقالي هذا أن أطرح لكم رؤيتي المتواضعة في هذه القضية.
- ولك سيدي القارئ الحرية في الاتفاق معي أو الاختلاف.
- في البداية لا يمكن لأحد أن يختار شيئا لا يتناسب معه، وإلا كان محل انتقاد وسخرية.
- وهذا المثال ينطبق على حال رياضتنا.
- أذكر أن بداية الانحدار للهاوية في رياضتنا كانت مع نهاية التسعينات.
ـ عندما غرزوا مفهوم «نهاية الكرة البرازيلية وولادة الكرة الأوروبية».
- ولو افترضنا جدلا أن ما قالوه صحيح!
- فلماذا تكتظ الملاعب الإسبانية والإنجليزية والألمانية بعشرات، بل مئات اللاعبين البرازيليين؟
- ولماذا المنتخب البرازيلي يظل دائما مرشحا فوق العادة لكل البطولات التي يشارك بها؟
- ولماذا الكرة الألمانية وقبلها الإسبانية دمجت الطريقة البرازيلية مع أسلوبها الأوروبي في منتخباتها وأنديتها؟
- وسأقف عند مزحة شائعة في كرة القدم تقول «الإنجليز اخترعوها، والبرازيليون أتقنوها».
- فالمتقن ألغى المخترع.
- والكرة السعودية أرادت ارتداء ثوب جميل، لكنه لم يكن يناسبها وهي تقرر التخلي عن البرازيلية والاتجاه للأوروبية.
- فوجدت نفسها معلقة في الهواء، لم تتقن الأوروبية ونسيت البرازيلية.
- إن الأنسب لسيكولوجية لاعبينا العودة للأسلوب البرازيلي في قطاعاتنا السنية، لتعود هويتنا المفقودة.
- أخيرا..من المضحك (بدون عطس وشهيق) أن اللاعب أحمد عطيف، وهو الوحيد المتقن للأوروبية، وبعد أن كشفت لغة الأرقام لهذا الموسم أنه الأكثر تمريرا لزملائه كرات صحيحة لا يمثل المنتخب.

*نقلا عن صحيفة مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.