.
.
.
.

هدوء وعقلانية «عيد»

متعب العواد

نشر في: آخر تحديث:

نجح أحمد عيد رئيس الاتحاد المحلي وأمينه العام أحمد الخميس في كشف حقيقة ضجيج بعض أعضاء الجمعية العمومية والذين بكل أسف «سقطوا» بهدوء وعقلانية «عيد» من خلال بحثهم عن فوضى ربما تكون «الفوضى الخلاقة» داخل الاتحاد، وإعادة ترتيب تفكك «تكتلهم» السابق الذي هو قائم على الأشخاص وليس الكيانات، بدليل الحقيقة الموجعة التي كشفها الخميس يوم أمس الأول في تقدم ناد واحد بطلب عقد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية من أصل 63 من كيانات شامخة قدمت الكثير لرياضة البلد، وأكمل سلسلة هذه الحقائق عضو مجلس الإدارة أحمد العقيل بحسب ما نشر هنا في «عكاظ» يوم أمس.
اليوم «عيد» أمام مشروع ذكي في ترويض «الغوغائيين» على مدار عام كامل من آراء مطاطية وليست «قانونية» لإعادة ترتيب الجمعية العمومية من خلال إحلال تمثيل الكيانات وليس التمثيل الفردي في الجمعية، بمعنى إبعاد كل عضو من أعضاء الجمعية العمومية ليس له علاقة بالعمل الإداري داخل الأندية، وليس بالترشيحات فقط مما يعني استبعاد أكثر من 30 % من أعضاء الجمعية العمومية واستبدالهم بمرشحين من الأندية، وفق تواجد المرشح داخل منظومة العمل في النادي وتغير آلية الترشح من الترشح وفق نظام الكراسي المستقلة إلى نظام الترشح بالقوائم، وذلك لاعتماد اللائحة الجديدة المعدلة للنظام الأساسي من قبل الفيفا.
مخجل حقا أن العبث في تأليب الرأي الرياضي صدر من شخصيات لم تكن ذات إنجازات رياضية يشار لها، بل من ممثلين لأندية ربما الكثير من الجماهير لا تعرف أين تقع وفي أي درجة.. لم نسمع لأعضاء الجمعية من اللاعبين الهواة ولا من المحترفين وحتى الحكام والمدربين الوطنين الذين سجلوا إنجازات لازالت راسخة في المشهد الرياضي؛ لأنهم أسماء «منجزة» وليست «هامشية»!

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.