.
.
.
.

أسرار انتخابات الرئاسة الآسيوية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

في أحداث متسارعة جداً، وضمن أساليب الهجوم المنظم، خاطب الاتحاد الكويتي لكرة القدم «الفيفا» بناء على تقرير نشرته صحيفة «غوف ديلي نيوز» البحرينية أشارت فيه إلى تدخل الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي محمد بن همام في الانتخابات التي تقام يوم 2 مايو 2013، فسارع الاتحاد الدولي بتحرير خطاب أرسله إلى الاتحاد القطري وزعت نسخ منه إلى البعثات المشاركة، يحذر من التعامل مع ابن همام لأنه موقوف مدى الحياة حسب وصف الفيفا، ساعدت هذه الرسالة فريق العمل الانتخابي للشيخ سلمان بن إبراهيم على إحكام قبضته على عملية كسب المزيد من الأصوات، وانفض السامر من حول السركال باستثناء عدد محدود.
التُقطت صورة لأحد العاملين مع ابن همام جالساً مع فريق السركال الانتخابي، وتم تعزيز الصورة بتغريدة لابن همام يدعم من خلالها مرشحنا، فساعدت الفريق الآخر على استخدام هذا الأمر لصالحه، في حين أن فريقنا الانتخابي التزم الصمت وبقي مكتوف الأيدي حيال هذا الأمر.
حاول إعلاميونا استدراج ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول مسألة تدخل المجلس الأولمبي الآسيوي في عمل اتحادات كرة القدم، فجاء الرد لصالح الفهد، قائلاً «اللجنة الأولمبية في أوروبا تتدخل في عملنا ونحن راضون»، وهذا إعلان صريح عن مؤازرة الشيخ سلمان.
الليلة قبل الأخيرة كان الهمس الذي يدور في مجلس «الفهدين» متعلقاً بالأصوات المتوقعة، حيث أغلقوا البورصة بـ 36 صوتاً لصالح الشيخ سلمان وثلاثة أصوات لصالح السركال وستة أو سبعة أصوات لصالح ماكودي.
هنا حاول الشيخ علي بن خليفة رئيس اتحاد البحرين لكرة القدم الحالي إيصال رسالة بضرورة انسحاب السركال خوفاً من النتيجة القاسية، لكن الأمر لم يؤخذ على محمل الجد.
بعد أن انتهى التصويت وحصل الشيخ سلمان على 33 صوتاً والسركال على ستة أصوات وماكودي على سبعة أصوات، خرج الفهد فرحاً، وقال «هناك ثلاثة أصوات غدرت بنا»، ثم قال «عفا الله عما سلف» لإنهاء حالة الانقسام الذي حدث بسبب الانتخابات.
هنأ السركال الشيخ سلمان، لكن المؤسف أن فريقنا الانتخابي لم يتأكد حتى هذه اللحظة من الأسماء التي وفت بعهودها.
خلال الانتخابات تردد اسم محمد خلفان الرميثي كثيراً خلال الجلسات غير الرسمية، وكلما ذُكر اسمه ذُكرت معه الإنجازات والبناء وأهمية وجوده في هذه المؤسسة القارية الكبيرة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.