رالي الوطن
ينطلق اليوم رالي حائل الدولي 2015 كأهم حدث رياضي دولي تستضيفه المملكة خلال الأسبوع الحالي، بمشاركة دولية وعربية وخليجية، من أجل البحث عن اللقب الأقوى في الشرق الأوسط، بعد أن حاز الرالي السعودي على المكانة الدولية القوية خلال السنوات الماضية في ظل تنوع التضاريس والميز النسبية والطبيعية التي مكنت حائل لتكون المدينة الأولى آسيويا وعربيا في سباق الراليات الصحراوية للمسافات الطويلة، وهذا العمل جاء لسنوات جهد وعطاء وتخطيط مدروس من سمو أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن عندما ترجم الأفكار إلى وقائع وأحداث ومنجزات منحت الشباب السعودي أول اتحاد عربي للسيارات ضمن منظومة الاتحادات الرياضية المحلية، كما مكنت وشجعت المستثمرين في رياضة السيارات من فتح أفاق جديدة في الاستثمار الأمثل في هذه الرياضة.
10 سنوات كانت عمر رالي الوطن الحافل بالإنجاز في صناعة رياضة السيارات في المملكة التي كانت جديدة على مجتمعنا الذي ارتبط في رياضة كرة القدم، لكن البداية كانت مغامرة عالمية ونبضاتها سعودية في التنظيم والتشغيل في إدارة الحدث الرياضي الدولي وفق أعلى الإمكانات والقدرات.
واليوم نحن أمام حدث وطني كانت «عكاظ» شريكا صحافيا منذ بدايته وشاهد عيان على تطور أحداثه من المحلية وحتى وصولة لجولة من جولات كأس العالم لسباقات الطويلة ومن ثم رالي مستقل دولي على غرار رالي داكار .. فكانت بداية تحويل اللجنة السعودية للسيارات للاتحاد العربي للسيارات والدراجات النارية وفتح باب الاستثمار والتراخيص للمستثمرين في حلبات السيارات.
يوما ما سألت البطل عبدالله باخشب سؤالا عاطفيا أكثر من كونه فنيا، ما هو شعورك وأنت تشاهد رالي دولي في بلدك، قال «لم أتوقع يوما من الأيام أن نملك راليا بهذه المواصفات العالمية بعد أن كنت أتنقل في سنوات ماضية في دول الجوار».
هكذا هي إنجازات الوطن وشباب الوطن في الابتكار والإنجاز، والتي كانت حائل هي بداية الحكاية..
*نقلا عن عكاظ السعودية