.
.
.
.

سلبيات الماضي وإيجابيات المستقبل

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

رحل النجم الخلوق محمد الخليوي وقبله زميله فهد الحمدان واليوم يرقد على السرير الأبيض النجم محمد سعد العبدلي يعاني المرض..

ـ لم يكن الخليوي والحمدان والعبدلي وحدهم من نجوم الأمس من انتقل إلى رحمة الله أو عانى ويعاني المرض فهناك نجوم غيرهم رحلوا أو يعانون الأمراض..

ـ الحمدان رحل لأنه لم يجد من يساعده على تكلفة العلاج إلا متأخراً في وقت لم يعد الوقت كافياً واليوم العبدلي يشتكي من ظروفه ووقوفها عائقاً أمام زراعة كبد في الخارج..

ـ كثيرون سارعوا (ولو متأخرين) لمساعدة الحمدان وقد يسارع كثيرون لمساعدة العبدلي كما أن النجمين الكبيرين محمد نور وحمزة إدريس أعلنا أنهما وبعضاً من زملائهما لن يترددوا في سداد أي ديون على زميلهم النجم الخلوق محمد الخليوي (رحمه الله)..

ـ جميل أن نقف كمجتمع بشكل عام وليس الرياضيين فقط لنتعاون ونتكاتف لدعم غير القادرين لكن في نفس الوقت لا يجب أن يكون هذا التكاتف والتعاون بمثابة رسالة كسل للآخرين..

ـ بمعنى ألا يعتقد الآخرون أن المجتمع سيكون دوماً (عبر أفراده) قادراً على دعم كل المحتاجين وحل مشاكلهم..

ـ لابد أن نستثمر الوضع الجيد لنا (اليوم) من أجل تأمين (الغد) على طريقة (القرش الأبيض لليوم الأسود) وهنا أتحدث تحديداً عن لاعبي كرة القدم المحترفين..

ـ كثير من المحترفين السعوديين يوقعون اليوم عقوداً احترافية بمبالغ ضخمة وعليهم استثمار هذه المبالغ لمستقبلهم القريب والبعيد من خلال مشاريع استثمارية وأيضاً من خلال تأمين صحي لهم ولأسرهم..

ـ الاحتراف وعي وثقافة وجزء من هذا الوعي وتلك الثقافة يتمثل في كيفية استثمار الاحتراف من أجل تأمين حياة معيشية هانئة مستقبلاً إلى جانب التغلب على أي ظروف سلبية (صحية أو خلافها) قد تواجه المحترف أو أسرته مستقبلاً..

ـ الحياة دروس وعلينا أن نستفيد من هذه الدروس.. أسأل الله الرحمة لمن ودعوا هذه الحياة والشفاء العاجل لمن يعانون الأمراض.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.