خالد بن عبد الله
لو نطق الأهلي... لرد عليه: أحبك أيضاً.
لو كان للرياضة ثغر.. لطبعت به قبلة على جبين صنيعه وناصية فكره.
لو كانت لملاعبنا ومدرجاتنا قبعات.. لرُفعت له إجلالا على طريقة أشراف لندن.
طفل خمسينات القرن الماضي.. تسلل عشق الكرة إلى فؤاده.
وكانت أمنيته أن يركلها لاعب.. لكنها خبأت وراءها له أكثر من الذي تمنى.. حتى أصبحت هذه اللعبة جزءاً أساسياً من حياته.
شريان أفراحه ووريد أحزانه.
عاهد نفسه أن يكون في خدمة الكيان الذي يعشق.
أن يعمل ويدعم ويفرح ويحزن في صمت.. كأنه والضجيج ضدان لا يلتقيان!
ليصنع منه فرحاً، فيوزعه على المدرجات والبيوت الخضراء.
ليعبِّد طريقه نحو زعامة رياضية في كل الألعاب.
ليحافظ على أسسه ومبادئه التي بني عليها: النبل والأخلاق والمنافسة الشريفة أولاً.
خالد بن عبدالله.
وقور الرياضة السعودية.
وصانع الألعاب، الذي مرر حكمته وصمته وعشقه البديع مع السنين.. إلى مرمى التاريخ وكل القلوب.
*نقلا عن النادي السعودية