"لا أمان" للكرة !
اشتعل دوري فيفا على وقع انتصار كويتاوي هز "القلعة الخضراء" وجماهيرها الغفيرة ..، وأثبتت كرة القدم انه "لا امان" لها .. وهي لا تعترف الا بالعطاء في الميدان.
اعتقد "أبناء فريق العربي" ومعهم مدربهم الصربي بونياك ان طريقهم "مفروشة بالورود" .. وان "معانقة" اللقب العتيد الغائب عن خزائن النادي منذ العام 2002 أصبحت على مرمى حجر ..، ولكن 90 دقيقة كانت كافية لضعضعة الثقة المفرطة التي تحلوا بها على وقع الشحن الجماهيري الجارف .. والتي "افسدتها" حسابات تكتيكية خاطئة لبونياك..، وبالتالي استفاقوا على واقع مرير !
لم يتبق من عمر الدوري الا 4 مراحل .. و"فاصل النقطتين" بين العربي والكويت سيمتعنا بتشويق لا محدود ..،فالاخضر "تعلم درسا" عسى ان ينفعه خلال الفترة المقبلة .. في حين صحا "العملاق الأبيض" في الوقت المناسب .. وكلاهما ينتظره "لغمين" في "الأمتار الأخيرة". فالعربي سيلاقي الجهراء والقادسية في مباراتين "ثقيلتين" من اصل 4 لقاءات متبقية..، فيما يواجه الكويت كاظمة والقادسية في مواجهتين من نفس العيار.
من الصعب جدا ان نتوقع ما سيحصل .. ومن سيظفر بالدرع .. والى اين سيتجه سواء المنصورية ام كيفان ..، ولكننا استمتعنا بقمة العربي والكويت .. وسنستمتع بمراحل "الأمتار الأخيرة".
ما صدر من الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الكويتي لكرة القدم قبل أيام قليلة ..، ما هو الا مجرد دليل على "تصعيد متجدد" ومتوقع مسبقا من اندية التكتل تجاه كل من يحاول اصلاح الوضع الرياضي "الاعوج" راهنا.
الإيقاف يلوح في الأفق مجددا .. والإصلاح والحزم مطلوبان.
السقوط المدوي للزعيم السداوي وبخماسية على يد فريق اوزبكي مغمور وهو لوكوموتيف طشقند في دوري ابطال آسيا .. امر لا يمكن "بلعه" على الاطلاق ..، خصوصا وانه جاء بعيد انتصار للسد على الفريق ذاته بنصف درزن من الأهداف في الدوحة.
في الحقيقة ..، لم نشهد هكذا حادثة من قبل .. ولكن يمكننا ان نصنفها في خانة الطرافة اكثر من التعجب ..، انما هي فرصة للسد كي يراجع حساباته. انتهى الكلام ولنأت للنهاية والسلام.
*نقلا عن ستاد الدوحة القطرية