اللعب على الحظين

محمد حامد
محمد حامد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الفوز أو خسارة الخصم، في كل النزالات يكون عليك أن تصارع حتى تكسب، قد تعثر على مساعدة خارجية، وبمجرد أن يخسر خصمك فأنت تكسب، من الغرابة أن العدو يمكن أن تنشأ بيني وبينه صداقة وتحالف، عندما يكون فقط خصمنا واحد.

تحاول، حظك وحده لا يكفي للفوز، حظك يجب أن يكون متجاوزاً، يسلب الآخرين حظهم، تنحاز كل الفرص في صالحك، تفوز نتيجة تعبك أو تفوز نتيجة تعب خصمك ويأسه. هكذا هي اللعبة، جزء كبير من النصر يتعلق بتوافر دوافع المغامرة لديك، تعدد طرق وصولك، وانحسار هدفك.

حتى تصيب الفريسة، تتجاهل مساحة الجسد الواسعة، تُركز على نقطة المقتل، نقطة القوة تحديداً هي نقطة الضعف والثغرة، من هنا يمكن للنهاية أن تدخل.

الصياد، وجندي الحرب، والمهاجم، يعملون بالتكتيك نفسه، ومن المجازفة أن يقف صياد وجندي حرب ومهاجم على الخط نفسه، ولكنها طريقة اللعب لأجل البقاء، اللعب يُكلّف الكثير، الضريبة دوماً ترتفع في الظروف الساخنة، في آخر مضمار السباق يكون التعب في أعلى درجاته، تكون الحماسة في قمتها، وحينها تمثل نقطة الوصول حافز العطاء حتى آخر ذرة من القدرة، لأنه لا يمكن أبداً أن يتسامح الشخص مع إحساسه بالتراجع عندما يكون على حافة الفوز.

إنها الحرب، أقصد إنها لعبة الحظ، وجزء كبير من العمل، المحاولة الكر والفر تسريب الشائعات، شراء تذاكر الضغط، بيع حقائب الهزيمة، السفر نحو الفوز يبدأ من وقت ما يخطر ببالك أنك ترغب بالوصول.

وأخيراً، أربع جولات، سيكون مهماً، في حال حان الوقت للحديث في ما بعد، أننا عشنا كل لحظات الترقب. المتابعة بصمت جيدة، المتابعة مع التفاعل مثمرة، تمنح شعور المشاركة، ونحن في حاجة المشاركة في مشهد الوصول للقب، مشهد الوصول إلى الفوز.

*نقلاً عن الحياة اللندنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.