أنا عيناوي يعني أنا زعيم
يلتقي الزعيم الإماراتي اليوم الأربعاء نظيره الشباب السعودي في مباراة مهمة للطرفين ضمن المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا 2015، إذ يذهب «زعيمنا العيناوي» منتشياً بدرع دوري الخليج العربي التي حققها قبل ثلاث جولات من نهاية المسابقة، وأعتقد أن هذا الجانب المعنوي سيكون مهماً جداً إذا تم توظيفه بصورة صحيحة، فالمنافسات المحلية تختلف في بعض التفاصيل عن المنافسة الآسيوية، لذا على العين أن يكون بصره «6 / 6» في ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض.
الذين يرتدون القميص البنفسجي يدركون قيمة هذا اللون، ويعرفون جيداً أنهم عنوان فخر الكرة الإماراتية لما حققوه من إنجازات محلية وخارجية، وكذلك هم يرفدون «الأبيض» بالنجوم، ولهم بصمة واضحة في كل إنجاز تحققه المنتخبات الوطنية.
كان فريق العين عندما يخوض مبارياته الآسيوية ملزماً بالنظر إلى دوري الخليج العربي، فهو لا يريد أن يفقد اللقب تحت أي حجة، وفي الوقت نفسه لا يريد أن يغادر دوري أبطال آسيا، ويريد أن يعيد تفاصيل عام 2003.
على الرغم من أن فريق الشباب السعودي يحتل المركز الأخير في المجموعة الثانية والعين يحتل المرتبة الثانية، إلا أن هذا لا يعني أن فريق الشباب ضعيف أو أنه فقد الأمل في تكملة المشوار، بل قد يكون موقعه الحالي دافعاً للانتفاضة ومصالحة جمهوره، والعيناويون يدركون هذا الأمر تماماً ويعملون على أن يكونوا واقعيين.
إن المستوى شبه المستقر الذي قدمه العين في المنافسات المحلية والآسيوية خلال الموسم يؤكد أن العمل داخل القلعة البنفسجية كبير على المستويين الفني والمعنوي، ومن حق كل عيناوي أن يفخر بما قدمه الفريق الذي وصل إلى درع الدوري مبكراً قبل أن يطفئ الموسم أنواره.
كل لاعب في فريق الزعيم يعرف المسؤولية الملقاة على عاتقه اليوم، ويعرف أيضاً أن اللون الذي يرتديه هو لون الانتصارات والفخر.
إن المهمة ليست سهلة لكنها ليست شاقة، فالعين يعرف كيف يُعبد الطرق لقافلته وكيف يحميها من السرقة، ولا أعتقد أن العين ستغمض في ملعب الأمير فهد بن فيصل، لأن أية غفوة ولو سريعة قد تكلفنا الكثير.
كلنا اليوم مع الزعيم العيناوي الذي أبهجنا وصنع أفراحنا في أكثر من مناسبة. وليكن شعارنا «أنا عيناوي يعني أنا زعيم».
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية