.
.
.
.

جدل الأساطير

عبدالعزيز النهدي

نشر في: آخر تحديث:

الأساطير في الغالب ينقسمون إلى قسمين. الأول قسم يثير الضجة والجدل بلا حدود. والقسم الثاني هم الصامتون. صناع الأمجاد دون زلازل من الكلام. أو من يمكن تسميتهم بالقتلة الهادئين. يتمرنون ثم يذهبون لصناعة التاريخ في الميدان. ثم يعودون إلى منازلهم مثل معلم أو مهندس أو حتى حلاق!
محلياً: محمد نور يمثل القسم الأول. فهو أينما حل، حل الجدل معه. حتى في عودته للاتحاد كان مثيرا للجدل والصحة الإعلامية.
عالمياً: تيم دانكن. لاعب أصابني بالحيرة. جمع المجد من أطرافه. ومع أنه يستطيع أن يجبر الإعلام على ملاحقته حتى إلى الحمام، لكن بريق الصور، وصوت الضجيج لا يغريه، كأنه والضجيج ضدان لا يلتقيان.
وكلا القسمين صناع للتاريخ. لكن كثيرا من الرياضيين يكتشفون متأخرا أن القسم الثاني هو الأجمل على الإطلاق!

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.