.
.
.
.

صُناع القرار وإدارة التخدير

أحمد الشيخي

نشر في: آخر تحديث:


*- منذ استبعاد محمد نور من معسكر الفريق، وجمهور الاتحاد يُمْسي ويُصبح إما على تصريح مفبرك على لسان اللاعب أو على خبر صحفي أو على تغريدة من أحد الإعلاميين وكلها تؤكد إما عودته للتدريبات في اليوم الفلاني أو تنفي لتكتشف الجماهير فيما بعد أن كل ما قيل ما هو إلا حلقة من مسلسل طويل من الكذب مما تسبب لها أي (الجماهير) وللإدارة في الكثير من المشاكل والسؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن كل ما يحدث؟ في نظري سواء أكان سبب إبعاد اللاعب الإدارة أو المدرب أو اللاعب نفسه فإن المسؤول عما يحدث هي الإدارة التي ظلت صامتة في وقت كان عليها أن تتعامل مع الجماهير بالكثير من الشفافية والصدق وتخرج على الملأ لوضع النقاط على الحروف وتوضح حقيقة المشكلة وتذكر السبب الرئيس بدلاً من ترك الحبل على الغارب لكل مَن أراد الشهرة سواء على حساب اللاعب أو الكيان أو الجماهير فسكوتها كل هذه الفترة لا يُعد من ذهب ولا حتى من نحاس.

*- في(19 يناير من العام الماضي تسلمت إدارة إبراهيم الرئاسة ونظرًا لكمية المشكلات التي خلفتها الإدارات السابقة فإن الجمهور لم يشأ مطالبتها بشيء من البطولات مكتفين بمشاركة الفريق في آسيا على أمل أن تُعطي (أي) الإدارة لتلك المشاركة الأهمية التي تستحقها من خلال جلب جهاز فني ولاعبين مميزين إلا أن الفريق خرج من دور الـ8 وسط غضب جماهيري كبير لتقابل الإدارة ذلك بإبرة تخدير جديدة تتمثل في وعد بالإصلاح في الفترة الصيفية فتم جلب لاعبين متواضعين ليعود التخدير من جديد بإصلاح الأمر في الفترة الشتوية وبعد فترة مخاض طويلة أسفرت عن جلب لاعبين محليين وأجانب كانوا عالة على الفريق والآن بعد استمرار مسلسل المستويات والنتائج المخيبة للآمال عاد أسلوب التخدير الاعلامي مجددا الذي لعب هذه المرة وتر التعاقدات.
تغريدات
*- النادي أمانة في رقبة الإدارة ومن ليس بأهل لحمل الأمانة فليترك الأمر لمن لديه القدرة على ذلك قبل أن يبلُغ السيل الزُّبى ويكون لصناع القرار كلمة في هذا الشأن
*- إذا أردت التعاقد مع لاعب سواء أكان محليًا أو أجنبيًا فابحث عن مستواه في المباريات التنافسية والحاسمة وإن لم تجد له أي تأثير فلا تتعاقد معه، وكذلك اللاعب الذي لا يكون لغيابه عن مباريات الفريق أي تأثير واضح فلا تجلبه فهو ليس بإضافة.

*نقلا عن النادي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.