غوارديولا بين نارين !!
• بات الفيلسوف الصغير بيب غوارديولا نجم الشباك الأول في تصنيف مدربي كرة القدم خلال السنوات الأخيرة يواجه مأزق كبير بعد نتيجة قرعة مباريات مرحلة نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا والتي وضعت بايرن ميونيخ في مواجهة برشلونة.
• بداية شيء طبيعي جداً بمجرد أن يصل أي مدرب إلى هذه المرحة المتقدمة من البطولة لابد أن يكون مستعد تماماً لمثل ذلك لكن من يعرف شخصية غوارديولا عن قرب يؤكد أنه لم يكن يحبذ بتاتاً مواجهة فريقه السابق باعتبار أن برشلونة تعتبر نقطة ضعفه الوحيدة حيث أن علاقته مع هذا الفريق ليست مجرد علاقة لاعب أو مدرب مر على تاريخ الفريق الأحمر،وإنما هي علاقة وثيقة الصلة مع مدينة برشلونة ككل حيث تمثل له ذكريات العائلة والبيت والطفولة والأحلام والطموحات والأصدقاء والزوجة والأبناء.
• في عام 2012 قرر غوارديولا الهروب منها مرغماً بعد أن تزايدت عليه الضغوط حيث لم يعي البعض هناك أن لعبة كرة القدم تحتمل الفوز والخسارة لذا فضل أن يترك المدينة والفريق ويذهب بعيداً إلى الولايات المتحدة الأمريكية ويعتزل عالم تدريب كرة القدم وقضى هناك عاماً كاملاً،لكنه ما لبث أن عاوده الحنين للتدريب واستسلم للعرض الخيالي الذي قدمه له الفريق البافاري الكبير وعاد للتدريب من جديد عام 2013.
• في الشهر الماضي حضر غوارديولا العاشق الولهان متخفياً إلى مدرجات الكامب نو وتحديداً في مباراة برشلونة مع مانشستر سيتي ضمن مرحلة دور 16 لبطولة دوري أوروبا وكان يعتقد أن لا أحد سيعلم أنه موجود في مدرجات الملعب التي تسع أكثر من 98 ألف مشجع،حيث حجز مقعد عادي مع بقية الجماهير وذلك لكي يتواري عن الأنظار ووضع شال كبير على كتفه لكي يخفي به بعضاً من ملامحه لكن تلك المحاولات باءت بالفشل حين صادته كاميرا مخرج المباراة مع الجماهير الحاشدة لبرشلونة ،وكانت لقطة الختام يومها عند كافة وكالات الأنباء العالمية هي ردة فعل غوارديولا عندما تجاوز العبقري ليونيل ميسي لاعب السيتي جيمس ميلنر بطريقة ساحرة.
• كلمة أخيرة:أشفق كثيراً على مشاعر وأحاسيس غوارديولا الإنسان الحكاية ليست مجرد فريق وكرة القدم..الحكاية علاقة حب وغرام!!
*نقلا عن النادي السعودية