أين الرقيب؟

مشعل القحطاني
مشعل القحطاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لن تستطيع أن تتعامل مع الجمهور كأي طرف آخر من أطراف منظومة كرة القدم، فلهم سياسة خاصة في التعامل، باعتبار أننا نطالبهم دائماً بالحضور والمساندة وهذا واجبهم، لكن حقهم علينا التواصل معهم وفق طريقة يراعى فيها عشقهم لناديهم، وكذلك حرصهم على المساهمة بأي شكل في تطوير النادي، لكن ذلك لا يعني السماح بتدخلهم بشكل مباشر في قرارات النادي المصيرية، وليس مقبولاً أن يتسببوا بالضرر للفريق بأي شكل من الأشكال، لذلك نستمع لهم لا أن ننصاع لأمرهم، ونتقبل منهم وجهة النظر بعد مناقشة وتمحيص، ليس قبولاً غير مشروط، وأن يتم ضبط عملية تشجيعهم داخل الملاعب كنوع من أنواع إدارة الحشود ليس إلا.
تابعنا أمس الأول كيف كانت هناك لافتة رُفعت في مدرجات نادي الوحدة، وهنا لا أدعّي أنها تخصهم بشكل رسمي، لكنها ظهرت في الجهة الخاصة بهم، وكيف أن فيها عبارات تم توجيهها لنادي العين، في إشارة لحدث سابق دون توضيح تفاصيله منهم، وأعني هنا من قام بصنع اللافتة. الغريب أنها لم تدم طويلاً، وتم اتخاذ القرار الرسمي بإزالتها في غضون دقيقتين، وهذا يدل على عدم موافقة إدارة الوحدة على ما يجري، لكن السؤال الأبرز عن كيفية إدخال مثل هذا اللافتة الكبيرة جداً إلى الملعب! فأين كانت الرقابة على ذلك؟
لابد أن يكون لدينا تشديدات على مثل هذه التجاوزات الجماهيرية في الملاعب، فقد نشاهد تجاوزات عديدة، ومنافسة أخرى في المدرجات، قد تفرز لنا موجة تعصب جديدة لا تُحمد عواقبها، فالتعصب الذي يتخطى الخطوط الحمراء آفة تضرر منها الغير بشكل كبير، فيجب أن نحذر منها؛ أما التعصب في محبة أنديتنا فهو أمر إيجابي سيزيد من حماسة الجماهير للحضور.

نوافذ:
أعجبني موقف الوصل وجماهيره، حينما رفعوا لافتة مباركة للعين وجماهيره بمناسبة تحقيق الدوري، وتحفيزهم للزعيم بالمضي قدماً في بطولة آسيا، بالفعل هذا هو فعل الكبار دائماً.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.