.
.
.
.

محمد خلفان الرميثي

أمل إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

محمد خلفان الرميثي، اسم لا يحتاج إلى تعريف، وشخص لا يحتاج إلى دعم وتسويق، عندما يترشح لأي منصب محلياً أو قارياً أو دولياً أيضاً، فالمعروف لا يعرّف، وهذا هو حال «أبوخالد» وجه الخير كما يلقب، وكما هو فعلاً على الرياضة في دولة الإمارات التي من خلاله بدأت عصرها الاحترافي، جاعلة من ابن الوطن الأهم معتمدين عليه مدرباً وإدارياً ومشرفاً وحكماً، فكان قرار توطين التدريب في عصره خطوة قوية وجريئة، ومواقفه مع جيل الذهب من أبناء المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم يتحدث عنها اللاعبون أنفسهم بعد كل إنجاز يحققونه قائلين له «شكراً».
محمد خلفان الرميثي، رجل تتحدث عنه الأفعال والأرقام لا الأقلام ووسائل الإعلام، وما يؤكد حديثي هذا هو ابتعاده التام عن التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، إذ لم نشهد له أي تصريح بعد ترشيحه من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد، حتى عشية انتخابات الكونجرس الآسيوي، حتى إنه لم يستغل علاقاته الطيبة قارياً عبر الاتصالات والزيارات من أجل الترويج لحملته، ولم يطلب الدعم، لأنه بالأصل يتمتع بعلاقات طيبة تمكّنه من الفوز دون محاولات ولا مجاملات بحثاً عن الترويج والتسويق قبل الانتخابات، كما جرت العادة دائماً من قبل المرشحين.
محمد خلفان الرميثي، رجل تمنى كل من لا صوت مؤثراً له آسيوياً أن يكون له صوت من أجل التصويت له، كاسراً قاعدة «اتفق العرب على ألّا يتفقوا» لنراهم عند اسمه متفقين بالإجماع المطلق، وكأن الجميع كانوا ينتظرونه لأن يترشح، أو أن المنصب يناديه ويتمناه له.
فسبحان الله كيف استطاع هذا الرجل ببساطته واحترامه وحكمته أن يحتوي الجميع وأن يخرج من الوسط الرياضي طاهراً نظيفاً دون كره أو ضغينة لأحد ليعود من بوابة آسيا بإجماع قاري تام.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.