.
.
.
.

مبارك آسيا ولكن!

أمل إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

أتعجب من كل الذين يباركون لمعالي محمد خلفان الرميثي ولدولة الإمارات الفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالأمس في الانتخابات التي جرت في مملكة البحرين، معربين عن سعادتهم وكأنهم لم يكونوا واثقين أو أن النتيجة كانت مفاجأة لهم، إذ من الطبيعي والمنطقي والواقعي أن يباركوا لآسيا نفسها التي تشرّفت وأبشرت خيراً به.
ولم أتعجب من سرعة توحيد صور المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها على قلب رجل واحد، وكأن تويتر أصبح «محمد خلفان الرميثي»، الأمر الذي جعلني أخشى أن يغير الموقع اسمه نتيجة لاحتلاله من قبل محبي «أبوخالد»، إذ لا تخلو الصفحات من صوره، حتى بطاقته الآسيوية التي تركها على طاولته تم تصويرها ووضعها على صفحاتهم، تعبيراً عن حبهم الشديد لتفاصيل هذا الرجل المختلف بالفعل.
بالأمس عشتُ فرحة كبيرة عندما وجدت هذه القوة في التمثيل الخليجي في الاتحاد الآسيوي والمكتب التنفيذي في الفيفا بوجود الكويتي الشيخ أحمد الفهد والسعودي أحمد عيد، الأمر الذي جعلني أستبشر خيراً، لكن فرحتي كانت ناقصة بسبب غياب المرأة الخليجية عن المقاعد النسوية الخمسة في المكتب التنفيذي التي فازت بها مويا دود (أستراليا، آسيا)، هان اون ـ غيونغ (كوريا الشمالية، شرق آسيا) ، زهرة مهدي (أفغانستان، وسط آسيا)، سوزان شلبي (فلسطين، غرب آسيا)، محفوظة أكثر كيرون (بنغلادش، الجنوب).

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.