.
.
.
.

حققنا المهم والمقبل أهم

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

فوز محمد خلفان الرميثي بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي عقد في المنامة البحرينية، وحقق من خلاله ممثل الإمارات رقماً قياسياً في عدد الأصوات بحصوله على 39 صوتاً من مجموع أصوات أعضاء الاتحادات القارية الـ 46، وهو رقم لم يتمكن من الوصول إليه سوى شخصين في الكونغرس الآسيوي رقم 26، هما محمد خلفان وأحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ما يؤكد حجم المكانة والثقة التي يتمتع بها ممثل الإمارات، وهو انعكاس للمكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها دولة الإمارات لدى أهم وأكبر المنظمات الرياضية القارية والدولية، والتي هي نتاج عمل أعوام طويلة ودعم غير محدود من جانب قيادتنا الرشيدة، التي أولت بدورها اهتماماً كبيراً لقطاع الرياضة والشباب، ومعها أصبحت الإمارات الوجهة الأكثر جذباً وإغراء، لتنظيم الفعاليات والتظاهرات ذات الصبغة الدولية، التي أصبحت الإمارات المحطة الأهم التي تتوقف أمامها أشهر البطولات العالمية.
بعد أن ضمنّا الوجود القاري لمحمد خلفان الرميثي في المنظمة القارية الأهم والأكبر، يتراءى أمامنا سؤال عريض حول ماهية الخطوة المقبلة المنتظرة من الرجل الذي حزنا كثيراً عند ابتعاده وقراره اعتزال العمل الرياضي قبل أكثر من عامين، وكم كانت فرحتنا كبيره بعودته عبر بوابة عضوية الآسيوي في مكتبها التنفيذي، الأمر الذي دفعنا لأن نستبشر خيراً خصوصاً بعد قرار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني بتسمية الرميثي نائباً لرئيس اللجنة المنظمة العليا لآسيا 2019 التي ستحط رحالها على أرض الدولة للمرة الثانية في تاريخ البطولة بعد قرابة ربع قرن من الزمان، ما يمثل تحدياً جديداً للإمارات ولكوادرها الإدارية والفنية، لتقديم نسخة جديدة ونموذج فريد من نوعه تنظيمياً وفنياً نبهر من خلاله العالم، ونضع اسم الإمارات في قائمة الأفضل والأجدر عالمياً.

كلمة أخيرة
محمد خلفان الرميثي نموذج من نماذج النجاح والتميز لأبناء الوطن، والإمارات زاخرة بكفاءات تنتظر دورها في طابور خدمة الوطن، وتنتظر الإشارة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.