.
.
.
.

الشعب يقرر

مشعل القحطاني

نشر في: آخر تحديث:

لا أعلم لماذا تفاعلت كثيراً مع تأهلهم، مع أن الطرفين يستحقان الوصول إلى مصاف الأندية المحترفة، لكن تاريخ أحدهما وجمهوره ومكانته ربما كانت هي السبب في تعاطفي معه، ولم يكن تأخري في الكتابة عنه تجاهلاً أو عدم اهتمام، فهو جدير بأن يُكتب عنه بشكل مستمر.
الكوماندوز ـ كما عُرفوا، وكما يحلو لجماهيرهم العريضة أن يصفوهم، وكما هم يستحقون هذا الاسم، سأوجه لهم ككيان هذا المقال، كنتم خير فريق يستعد ليعود ويستفيق من غفوته، أحزننا تراجعكم وسنكون أول المهنئين بعودتكم إلى مكانكم الطبيعي، فلن يكون نداً للملك إلا أنتم، وبحضوركم جميعاً سنستعيد ذكريات الماضي الجميل، الذي سمعنا عنه قصصاً ستبقى لتروى.
عاد الشعب يا سادة، وحينما يقرر الشعب سيصنع المستحيل، لكن العودة لا تكفي، فالعمل لا بد أن ينطلق من الآن، والأدوات التي ستكون عوناً لكم لتنفيذ ما يصبو إليه جمهوركم الفعّال، يجب أن تناقشوها منذ اللحظة، فلم يفرحوا بالصعود لمجرد الصعود، فهذا هو مكانهم الطبيعي، لكنهم استبشروا خيراً بفترة قادمة سيكون لهم فيها ما يريدون على مستوى الإنجازات.
شكراً لعيد باروت هذا العمل، شكراً لكل من عاد من أبناء الشعب ليعيد فريقه، شكراً لكل وفيّ حضر وآزر.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.