.
.
.
.

النصر والهلال.. جواهر أمام الملك

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

نثق كثيرا – بعد توفيق الله – في مدى حرص فريقي الهلال والنصر بكامل أفرادهم ليقدموا ختاما "مسكا" في حضرة الوالد الحازم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله وأيده.
ونريد اللاعبين وباقي الطواقم بقيادة رئيسي الناديين الأمير فيصل بن تركي ومحمد الحميداني وكذلك الجماهير في مدرجات "الجوهرة المشعة" أن يكونوا "جواهر" تتلألأ في سماء "العروس" جدة تضيء كل أرجاء مدن وقرى مملكتنا الغالية على مرأى العالم في "ديربي" نهائي يستحق لقب "نهائي الأحلام" بين أكثر فريقين Jصاحبهما إثارة تنافسية بوهج إعلامي كبير، ولاسيما في أغلى المناسبات.
نتعشم في اتحاد القدم والقائمين على تنظيم المباراة أن يفاجئونا بحفل يليق بهذه المناسبة التاريخية على الصعد كافة، ولاسيما أنه أول نهائي يشرفه الملك سلمان على كأسه في أحد أجمل وأحدث إستادات العالم الذي حظي بتغطية وردود فعل ذهبية حين افتتحه الوالد الطيب الملك عبدالله بن عبدالعزيز – تغمده الله بواسع رحمته، العام الماضي في لقاء جمع الشباب والأهلي.
نتوق لمشاهدة "تيفو" هلالي نصراوي يليق براعي الحدث ولحمة شعب واحد ويواكب ختام موسم كروي جميل. ونأمل أن تحضر "المثالية" في أعلى قيمة لها من الجميع، ولا أنسى أن أهيب بكل "المغردين" من جميع الميول أن نكون رياضيين بحق وحقيقة، ونحفز من بيدهم الإبداع، ولاسيما أن التحكيم أجنبي ويساهم في تخفيف الاحتقان، وقبل هذا وذاك الاحتفال بتشريف مليكنا الغالي الحازم سلمان بن عبدالعزيز تأكيدا لدعم الحكومة للرياضة والرياضيين والشباب.
وعلى الصعيد الإعلامي نثق Fأن التغطيات ستكون في مستوى جمال وقيمة وأهمية المناسبة الفاخرة.
الرياضة ثقافة سامية تعكس مدى حضارة الشعوب ولا بد أن نهتم كثيرا بتصدير سماتها من أرض الحرمين الشريفين، مبتهلين للمولى العلي القدير أن يديم علينا نعمه التي لا تحصى وأن يقوي إيماننا وأمننا ولحمتنا.
ولو انتقلنا لمعطيات الهلال والنصر العناصرية والتكتيكية فلا يمكن التنبؤ بمن تؤول إليه الكأس الغالية. كلاهما في أقوى جاهزية وبقوى متماثلة حتى على صعيد الغيابات القسرية بالإصابات والإيقافات متقاربين جدا.
ولا نستبعد أن تكون ركلات الترجيح فيصلا، وقد يفوز أحدهما بفارق هدف أو ثلاثة، والأمثلة كثيرة جدا مهما كانت ظروف الفريقين الكبيرين قبل صافرة البداية. كل الأماني للزعيم والعالمي بالتوفيق وأن يفوز الأكفأ والأقوى في الميدان.
تغريدة:
طرحت سؤالا عبر "تويتر": #الهلال_النصر، أم #النصر_الهلال، في #نهائي_كأس_الملك؟!
فكانت الإجابات بتقديم فريق على آخر بأسباب مختلفة، وهناك من سخر ومن رمز للتعصب، ومن أعطى قانونا من عنده..!
وكنت أهدف لاختبارات تعصبية والإبحار فيما يؤدي إلى "روح رياضية"، ولن ألوم أحدا أو أعاتب آخر أو أخطىء ثالثا. وأقول: #كفى_تعصبا.
وإجابتي: لا يوجد قانون يفرض فريقا قبل الآخر، وإن كانت وسائل الإعلام تقدم الفريق الضيف على المضيف في لقاءات الدوري أو مباريات الذهاب والإياب، فهذا من الفرضيات التي باتت مسلمات، ولا تنفي تعصب فلان أو مثالية علان، مع التأكيد على إيجابيتها في تخفيف الاحتقان.
لكن وفي مثل مباراة نهائية لا يمكن أن تقدم فريقا على آخر لتثبت مهنيتك أو عدم تعصبك، مع التشديد على أنه في كل الأحوال ليس هذا معيارا.
وهنا أقول لا مشكلة في أن تقدم فريقا على آخر من رؤية خاصة أو حبا وانتماء أو بما يتماشى مع سياق الحديث دون أي وجل أو اعتبارات تنافسية وتعصبية.
وعلى الصعيد الإعلامي فإن عناوين السجع والإثارة تفرض من يكون في البداية.
وختاما أقول: كفى_تعصبا.

*نقلا عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.