.
.
.
.

اسألوا محمد نور عن علة النمور

عابد هاشم

نشر في: آخر تحديث:

• ذلك الهزال والضمور واللامبالاة.. وقل ما شئت عن «أنيميا الإحساس والتفاعل» وسواه مما بدا عليه ذلك الفريق الذي «لعب» باسم نادي الإتحااااد، أمام فريق الهلال في مباراة نصف نهائي كأس الملك، الأحد الماضي، كل ما تعرى في تلك المباراة، يعلم كل العقلانيين من محبي وعشاق هذا النادي العريق، بأنه لم يكن وليد تلك المباراة، بقدر ما هو محصلة لما يعانيه «الفريق الحالي» من قصور في بعضه، وتقصير لدى بعضه الآخر..!.
•• هذا الواقع السلبي لايمكن أن يتوارى خلف ما تأتى من بعض انتصارات عابرة وهامشية تحققت للفريق في مسار منافسات هذا الموسم الرياضي، خاصة أن مثل هذه الانتصارات تحققت حتى من قبل بعض «فريق الظل» التي لا يوجد أدنى نسبة أو تناسب في مقارنة أنديتها بنادي الاتحاد الاستثنائي من حيث التاريخ والعراقة والأمجاد والإنجازات والصيت والجماهيرية.
•• جماهير هذا النادي الغفيرة والوفية، لم يكن أساها وتألمها في تلك المباراة مقتصرا على ما آلت إليه من مرارة النتيجة، ومصادرة أملها في معاودة صعود منصات التتويج والتشرف والتشريف، فمثل هذه المرارة سبق للفريق الاتحادي «الحالي» تعويد هذه الجماهير على تجرعها.
•• إلا أن قمة أسى وتألم هذه الجماهير، تمثلت فيما برهنت عليه مجريات تلك المباراة التي كانت بمثابة تشخيص نهائي أكثر دقة وشمولية ووضوحا «لحالة فريق الإتحاد الحالي»، وما أكدته نتائج ذلك التشخيص، من أن معاناة الفريق لا تقتصر فقط على كل ما سبق لإدارة الإتحاد المتفانية تحديده. وتعمل لمعالجته بكل دأب وجدية وبذل.
بل أثبت التشخيص إصابة الفريق بـ «علة» لاعهد لنمور الإتحاد «الأصيلة» الإصابة بفيروسها في أي لاعب من لاعبي تلك الفرق الإتحادية التي سمت بالعميد وسما بهم. وها هو اليوم يحصد من أمجاد الأمس، الاحتفاء به من قبل أعظم موسوعة عالمية «موسوعة جينيس» بفضل الله ثم بفضل رموزه الفاعلين وفي مقدمتهم رمزه الماسي منصور البلوي، في ظل فريق كان محصنا من كل العلل وخاصة هذه العلة التي أصابت أقوى وأهم ركائز فريق الإتحاد الفتاكة والخاصة.
ومما ضاعف من خطورة وأضرار هذه العلة، أن المصابين بها هم من بين النجوم الواعدين ولكن..!!.
•• وإذا جهل أو تجاهل أي من هؤلاء هذه العلة ومخاطرها على المصاب بها، فعليه أن يسأل نجم وأسطورة الإتحاد، عن سر وسحر ذلك السلاح الفتاك الذي كان يجندل به نمور الإتحاد كل منافسيه، خاصة أن محمد نور أحد أهم أسياد «الروح الاتحادية المهيبة».. والله من وراء القصد.

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.