من يصنع الآخر؟

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بعد ثلاثية المجد التي حققها برشلونة هذا الموسم كان من الطبيعي أن يتصدر المشهد ذلك السؤال: من يصنع الآخر؟ ولمن يعود الفضل في الإنجاز الثلاثي واعتلاء عرش الأندية الأوروبية؟ هل يعود الفضل للمدرب وهو المسؤول عن صناعة الإنجازات للفريق، أم إن الفضل يعود إلى نوعية اللاعبين ومهاراتهم وإمكاناتهم؟ وعندما يوجد لاعبون بحجم ومكانة ميسي ونيمار وسواريز ومعهم إنيستا، الذين بإمكانهم زعزعة دفاعات أي فريق مهما كانت قوية أو حصينة، فهل للمدرب دور وهل يستحق دور البطولة؟ وفي الحالة البرشلونية من يا ترى صنع الآخر؟ هل لويس إنريكي، أم إن المدرب محظوظ بوجود تلك الكتيبة المرعبة من اللاعبين، الذين يملكون حلولاً لأكثر المسائل صعوبة وتعقيداً؟ ومن ثم هل كان إنريكي محظوظاً بثلاثية الموسم، كما كان حال سلفه وبالتحديد غوارديولا الذي جلس على عرش المدربين الكبار في أوروبا، أم إن كليهما كان محظوظاً بوجود ميسي ورفاقه في صفوف الفريق الكاتالوني؟
كلمة أخيرة
الواقع يشير إلى ضرورة تكامل المنظومة الكروية حتى تكون المحصلة ناجحة، فلاعبون مميزون ومدرب على كفاءة عالية وإدارة تدرك مسؤولياتها وتضع طموحات الجماهير نصب عينيها، كلها عناصر مهمة لا بد من توفرها لتحقيق النجاح وبلوغ منصات التتويج، ومع ذلك فإن تلك لا تمثل قاعدة ثابتة، خصوصاً في ظل وجود لاعب بقدرات ميسي.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.