أوباما يحاصر بلاتر

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أسرار خطيرة وفضائح لا حصر لها على مدى عقدين بدأت تنجلي بشكل يومي أمام الملأ في أصقاع المعمورة، بعد السقوط المدوي للديناصور بلاتر الذي استقال قسراً بعد تجديد ولايته للمرة الخامسة رئيساً لـ «فيفا» على خلفية اعتقال سبعة من رجاله قبل الانتخابات بيومين في سويسرا.
ولأهمية كرة القدم باعتبارها أقوى ركائز الرياضة في تحقيق الكثير من المكتسبات، تقاطر عدد من رؤساء الدول وممثلي الحكومات وخبراء الإعلام في ترويج العديد من القضايا التي تطوق رقبة بلاتر.
وفي هذا المشهد ظهر أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمر مجموعة السبع بألمانيا أول من أمس ضارباً مفاصل بلاتر وأعوانه في جملة ذات أبعاد متنوعة، قائلا: «كرة القدم مصدر رائع للفخر الوطني، والناس يريدون أن يكونوا على يقين من أنها تدار بنزاهة».
والأكيد أن أوباما لن ينسى الهزيمة الصاعقة بفوز قطر باستضافة مونديال 2022 وخسارة أمريكا العظمى بوجود ممثلها الرئيس السابق كلينتون. ومنذ ذلك الحين والدول العظمى الخاسرة لاستضافة مونديالي 2018 و2022 تعمل بكل ما أوتيت من خبث ونفوذ وتسلط لنقض القرار.
وأصبح بلاتر خصمها الأكبر، علماً أنه غير مرغوب في استمراره من الغالبية لكنه متحكم في الناخبين!!
ومنذ أسبوعين وحمى «فيفا» تزداد سخونة بأخبار الفساد والفضائح في واجهة وسائل الإعلام، مترقبين بشغف مصير بلاتر والمعتقلين السبعة ومن سيلحق بهم، وكثيرون يتساءلون: أين هؤلاء من قبل؟

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.