.
.
.
.

أندية بقميص أكبر منها ..!

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

الغالبية العظمى من الأندية في الدرجات الدنيا تستغني عن مدربيها حينما تصعد إلى دوري أقوى، ولا سيما أندية الدرجة الأولى، وخصوصاً في دول الخليج.
وهذا ما أشار إليه تقرير الزميل أسامة مبارك في صحيفة «الرؤية» أمس الموثق بآراء مختصين في التدريب، مخطئين الأندية التي تستبدل مدربيها بعد الصعود إلى دوري المحترفين، وواصفين هذه الأندية «بالجاحدة».
والأكيد أن الكثير من الأندية الخليجية تلبس قميصاً أكبر من طموحاتها بالبحث أولاً عن مدرب أكثر شهرة أو على الأقل من جنسية أجنبية دون دراسة ناجعة تعزز من خطط البقاء في الموقع الجديد الذي يحتاج الاستقرار الذي يعزز معايير الخبرة والتجربة الناجحة.
والواضح جلياً أن مسيِّري هذه الأندية ليس لديهم معطيات العمل الاحترافي، وما يبرهن على ثقتهم في الأسس التي انطلقوا منها، دون تعميم، وعدم مغالطة من لديهم خطط طموحة وتغييرات جذرية توائم المرحلة الجديدة.
ولكن أقوى الأمثلة الناجحة والتي تستحق الاقتداء تتمثل في نادي الفتح السعودي حينما صعد إلى دوري الأضواء عزز الثقة بمدربه التونسي فتحي الجبال، وتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين وحقق أول خطوات النجاح في البقاء وواصل بالكتيبة نفسها إدارياً وفنياً وفي السنة الرابعة حقق أكبر مفاجأة لقب دوري زين أمام كبار الأبطال وأتبعه بكأس السوبر على حساب الاتحاد، وهنا نشدد على أن الاستقرار أهم عوامل النجاح تدريجياً.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.