.
.
.
.

نجوم الموسم وكلمة عيد

مساعد العبدلي

نشر في: آخر تحديث:

كان حفلاً رائعاً ذلك الذي تم خلاله تتويج نجوم الموسم الرياضي وأتمنى أن يستمر هذا التقدير والتكريم من أجل المزيد من التنافس خصوصاً أن الجائزة لا تأخذ في الاعتبار الأداء الفني (فقط)، بل تهتم بالجانب السلوكي للمرشحين للجوائز.
ـ في تصوري أن النتائج كانت عادلة ومتوقعة فمن فازوا بالألقاب كانوا هم الأفضل ويستحقون التتويج.
ـ لكنني أتمنى أن يتم في الموسم المقبل تخصيص جائزة لأفضل لاعب أجنبي إلى جانب أحقيته في الدخول في التنافس على لقب أفضل لاعب مثلما هو اللاعب الهداف قد يفوز بلقب الهداف وأيضاً بجائزة أحسن لاعب.
ـ تخصيص جائزة لأفضل لاعب أجنبي من شأنه أن يرفع كثيراً من حماس وأداء اللاعبين الأجانب من أجل تحقيق اللقب (أولاً) والفوز بالجائزة المالية (ثانياً) ورفع سمعة بلاده (ثالثاً) وهذه الأخيرة مهمة للغاية وتمنح الدوري قوة إضافية من خلال حماس المحترفين الأجانب.
ـ وطالما أننا نتحدث عن موسم بأكمله ونكرم عناصر اللعبة (الفريق والمدرب واللاعب) ففي تصوري أن الحكم يعد جزءاً رئيساً من عناصر اللعبة واختيار أفضل حكم من شأنه رفع مستوى التنافس بين الحكام للظفر بالجائزة من خلال أن أفضل الحكام أقلهم أخطاء.
ـ وبمناسبة الحديث عن موسم كرة القدم فلابد من تقديم الشكر الجزيل لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم على جهوده من أجل الرقي والتطور باللعبة ومن الطبيعي أن تصاحب العمل بعض السلبيات التي نأمل معالجتها في الموسم المقبل.
ـ أما على صعيد علاقة اتحاد الكرة بحفل جوائز الموسم فأتقدم هنا بملاحظة أتمنى أن يتقبلها العزيز جداً أحمد عيد رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة برحابة صدر.
ـ الملاحظة التي أسوقها له من محبة وتقدير تتعلق بعدم التوفيق الذي يصاحبه في كثير من الكلمات التي يلقيها في العديد من المناسبات وآخرها الكلمة التي ألقاها في حفل توزيع جوائز الموسم وأتمنى أن يعود العزيز أبو رضا ويستمع إلى الكلمة وكيف أنه لم يوفق في إلقائها على الإطلاق.
ـ لا أتحدث عن (مضمون) الكلمة لأنها كانت نابعة من قلب رئيس اتحاد الكرة إنما أتحدث عن (لغة) الخطاب فقد حاول أحمد عيد أن يتحدث بلغة عربية فصحى ولم يوفق؛ نصب المجرور ورفع المنصوب.
ـ أتمنى مستقبلاً أن يبتعد أولاً عن إطالة الخطابة وأن يتحدث بلغة عامية بسيطة، وإذا كان مصراً على إلقائها بلغة عربية فصحى فعليه ألا تكون كلمة ارتجالية بل مكتوبة.
ـ ربما يستهين البعض بلغة الخطابة لكنها لا شك تعد جزءاً مهماً من شخصية المسؤول وكلما كان المسؤول قادراً على الجمع بين اللغة والمضمون في خطابه، كان قادراً على إيصال رسالته.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.