اللوائح بين الجهل والتضليل
في كل مرة تصدر عقوبات انضباطية تجاه الأندية السعودية يتكرر مشهد التأجيج والتأويل من قبل مسؤولين في الاندية ويركب الموجه معهم اعلاميون للعزف علي مشاعر الجماهير وتنطلق سهام النقد والتجريح تجاه قياديين في اتحاد القارة او حتى للأعضاء السعوديين في اللجان الآسيوية بعيدا عن الالمام والمعرفة باللوائح والأنظمة.
قبل ايام صدرت عقوبات من لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم شملت اندية الهلال والنصر والأهلي واختلفت العقوبات في قوتها من نادٍ الى اخر حسب تفسير العقوبات الصادرة من اللجنة والموجهة بخطابات رسمية الى الاتحاد السعودي لتمريرها للأندية.
تقول المادة 85 من لائحة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم ان الهيئات القضائية فيه وهي لجان (الانضباط، الاستئناف والاخلاق) مستقلة بالكامل وتمرر قراراتها بشكل مستقل ايضا، ولايجوز ان تتلقى تعليمات من أية اطراف أخرى، كما يطبق الاتحاد الاسيوي لكرة القدم هذه المادة في هيئاته القضائية وهي الانضباط والاستئناف.
لوائح الاتحاد الآسيوي والدولي تمنح ايضا حق الاعتراض على اي عقوبة تفرض من لجنة الانضباط باللجوء الى لجنة الاستئناف، وكذلك الاعتراض على قرار الاستئناف في منح حق اللجوء الى محكمة التحكيم الرياض (CAS) وهي ثقافة عمل مؤسسي راقي ويضمن للجميع العدالة في تطبيق الأنظمة ورد الحقوق.
ليت انديتنا تسعى لتطبيق هذه الثقافة الحقوقية في تعاملاتها مع العقوبات الانضباطية وليت اتحاد القدم يساعدها في ارساء وتعزيز مفهوم هذه الثفافة، ويعمل على زيادة الوعي لدى الجماهير الرياضية حول اهمية السلوك الرياضي داخل الملاعب في المسابقات القارية والدولية.
تكليف اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للشباب للحكمان السعوديان فهد المرداسي ومساعده عبدالله الشلوي لقيادة المباراة الختامية للبطولة انجاز يستحق التهنئة لهم على مستواهم المتميز والمتصاعد وكل الاماني لهم بالتميز والتوفيق في قيادة المباراة، وان ينعكس هذا الانجاز على التحكيم السعودي بشكل عام.
*خاص بالعربية.نت - رياضة